879

وصنف مصنفات نفيسة منها: (شرح تهذيب المنطق) صنفه في يفرس عند نوبة الشيخ أحمد بن علوان أيام جهاد الترك هنالك مع المولى الحسن بن الإمام، ومن مؤلفاته: (ضوء النهار المشرق على صفحات الأزهار) في مجلدين ضخمين،وهو كتاب جليل المقدار كثير الفائدة عظيم النفع لم يؤلف أحد ممن تقدمه مثله دل على غزارة علم مؤلفه وعظم ملكته ورسوخ في قدمه في الفقه، والأصول، والحديث، وكيفية استنباط الأحكام ومأخذ المدارك في الإجتهاد، وكثيرا ما يسلك فيه طريقه الجدل والإتيان بالمسائل الغريبة على جهة المعارضة بالمثل والقصد بذلك الصنيع هو إقناع الخصم وإلزامه من دون نظر إلى حقيقة ذلك في نفس الأمر ولا كلما هو شأن الطريقة الجدلية وإنما سلك تلك الطريقة؛ لأنه لو قرر المسائل على وفق ما انتهى إليها علمه لرماه الخصم بكل حجر ومدر، ومن مؤلفاته: (شرح الفصول اللؤلؤية في الأصول الفقهية)، و(بلوغ النهي شرح مختصر المنتهى) و(عصام المخلصين وشرحه في أصول الفقه)، وبناه على تأصيل ما قرره على اجتهاده، ومن مؤلفاته حاشية شرح القلائد للنجري في علم الكلام، وكتاب المواهب شرح كافية ابن الحاجب، وتيسير الإعراب [138ج ] في علم الإعراب وشرحه، والروض الناظر في أدب المناظر [38أ-ب] شرح قصيدة له سنية في البديع سماه السحر الحلال نحو ثمانين بيتا، وشرح رسالة الوضع لعضد الدين، ومنح الألطاف تلفيق حاشية سعد الدين على الكشاف، والعصمة عن الضلال شرح عقيدته في الأصول الدينية، وفيض الشعاع في حسن الأتباع وترك الإبتداع، شرح قصيدة له أولها:

العلم علم محمد وصحابه ... يا هائما بقياسه وكتابه

ولآله منه الخلاصة كلها ... علم بنو شيخ غر هدى أي صلابة

يقول في آخرها:

يا راكبا يهوى لقبر محمد ... عرج به متمسكا بترابه

وقل ابنك الحسن الجلال مجانب ... من قد غدا في الدين في تلعابه

لا عاجزا عن مثل أقوال العلا ... أو خائفا من علمهم لصعابه

পৃষ্ঠা ১৪১