871

وبعد أن تهمي كائب التسليم الثجاجة على تلك الساحة وتتمايل أغصان التكريم بنسائم التعظيم على ذلك المقام وتلك العزة الوضاحة ويتسق أنوف الرحمة والبركات أوج ذلك البادي [130ج] الذي ما ترك صاحبه لذي الراحات، في الجود راحة يقول المملوك لقد طابت الذكرى وتواردت في كل يوم من تلقا مولاي بشرا تخلع الخلع النفائس على منشرها الموافي ومسرة تواردت أخبارها حملتها طيور السعادة على القوادم والخوافي، ونعم تواصلت أسبابها قصرت على أداء شكرها الأقلام وضاقت عن نهايتها واسعات مسطور القوافي، واعترض دون مرادي من مكاتبه مالكي معترضات ومنعت الموانع عن أداء واجبات مكاتبابه المفترضات

وقيدت الأقلام وهي سوابق ... وعاقت نحوم الأفق وهي جواري

حوادث آلام ثلاثة أشهر ... وكان شعاري جرها ودثاري

قيدت الأقدام وكادت أن تلحق الجسد بالأعدام، وفتت في أعضاد اليراع وحسبك من مرض مرضت له حتى متون القراطيس وصدور الأقلام، نغشت المعاش وتهافتت عوارضها على تهافت الفراش، ومنعتني لذاتي التي أعظمها المسار الآتية من أخباركم فما كانت توافيني إلا دنا ملازم للفراش، وأبل الملوك بعض أبلال وأملا هذه الصدور إلى فترة وإملال.

وكنت المفوه فيما مضى ... فها أنا في قصر بحر الفهامة

وقد كنت ألثم ثغر الذكاء ... فألثمني العي قسرا سفاهة

وله إليه. وكان الأمير المذكور مخيما بجبل اللوز سنة (1037ه).

ركائب ذات شوق وانزعاج ... وإدلاج يجدوا وأدلاح

لها أيد على قطع الفيافي ... وتقريب البعيد من الفجاج[131ج]

تناجيها الحداة بكل معنى ... فيطربها حد ذاك التناجي

طيور في هيولاها جمال ... كما شن مشمعلات نواجي

وأضربها السر والسير نفلي ... بها فلواتها والليل داجي

تهاوت نحو سيد آل طه ... كما هوت الفراش على السراج

إلى سوح ترامت نحو عليا ... معاليه ببشر وابتهاج

إلى بحر الندا والجود والبر ... والإحسان مفزغ كل لاج

إلى باب هو الباب الوسيع ... المفتح الموفود بلى ارتساج

পৃষ্ঠা ১৩৩