720

معاذ الله أن أصغي ... ولو غالا ولو أطنب

ولست بسامع عذلا ... فلا يعنا ولا يتعب

وقوله:

...... لشكايتي وارحم ... معنا فيك قد هلكا

سقيما مسطار العقل ... أمسى يرقب الفلكا

بكى شوقا وفرط جوا ... ومن قاسا الصدود بكا

فبالورد الذي قد راق ... فيما بيننا وزكا

أغث صبا معنى فيك ... في بحر الهوى اتركبا

أضر به الضنى حتى ... أبان لك الهوى وشكا

ولا يجعل بواش طال ... ما قد كان وأتفكا

وقوله:

صدرت مذكرة وحاشا مثلكم ... من أن يكون لمثل عهدي تأسي

إن الوفا طبيعة فيكم فلم ... ملتم وتلك سجية المتناسي

الله في الذمم التي من حقها ... تتنزيهها عن خطة الإلباسي

بعض الذي بيني وبينكم له ... حق الإمام ومقتضى الإناس

والحر يبذل جاهه لصديقه ... ويصون حوزته عن الأدناسي

وقوله:

من لنفس لوصلكم مشتاقة ... ما لها عن هوا لقاكم إفاقه

رعتموها منم بطول التجافي ... وأذبت أحشاءها الخافقة

وأطلتم من غير ذنب جفاها ... ونبذتم عهود الصداقة

سادتي هل إلى رضاكم سبيل ... أبتغيه فما بقي لي طاقة

والكرا مذ فقدت نور سناكم ... قطعت بينه وبيني العلاقة

والجفون التي سلبتم كراها ... أقسمت لا تزال فيكم مراقة

وحديثي في شرح حال هواكم ... سادتي كله لطيف المساقة

أين دهر بكم يقضي حميدا ... في محياه للهناء إطلاقه

وليالي بحاجر والمصلى ... كان عيشي بها بديع الأناقة

هل ترى يسمح الزمان بجمع ... ويحل البعاد عنا وثاقه

ويطيب اللقاء وتسكن نفس ... طالما أصبحت لم مشتاقة

وقوله:

صاح هذا الفأس ذكر الأحبة ... بشرتني بهم فتنبه

ما ترى الكون قد تأرج طيبا ... وغصون الربا عدت شرابه

والنسيم العليل قد رق حتى ... صار بيني وبينه السقم نسبه

ويد الأفق في مطارح سحب ... لحاوشي الأصيل فيهن ذهبه

وخطييب الحمام قد ردد التسجيع ... غراما وبث للهو كتبه

والأزاهيب حوله كطروس ... حمرة الجلنار فيهن تربه

وقوله:

ألف من بدر ومن شمس ... أفديه بالمهجة والنفس

ي

পৃষ্ঠা ৩২৪