667

وتثنت كأنها خوط بان ... فانثنت نحوها قلوب الرجال

غادت لو بدت لها الشمس يوما ... تركتها في حيرة وضلال

ذات دل تعلم الضبي منها ... مشية التيه في متون الرجال

ظ

وثنايا منضودة في سلوك ...... ... عقيق تغار منها اللآلي

وخدود كأنها الروض غاداه ... ولي السحائب المتوالي

وعيون سود كأن مقاها ... بيض هند مشحوذة للقتال

يا لقومي تداركوني فإني ... موثق في حبايل البلبالي

ودعوا العذل إن في الحب شغلا ... شاغلا عن نصائح العذالي

أيسوغ الملام منكم لصب ... تركه للهيام عين المحال

لم يدع منه وجده والتصابي ... غير روح تحللت في خيال

وترقت إلى مدائح ملك ... ملكت كفه صواب المعالي

وله من أخرى:

ختام تصلي القلب منك وقودا ... وإلى م أبقى في هواك عبيدا

وعلام أمنحك المودة والوفا ... مني ويمنحني جفا وصدودا

وأصون عهدا أبرمته يد الهوى ... وتخون أنت مواثقا وعهودا

وأضل أرجوزا منكم وصلا شافيا ... وتظل ترهقني جفاك صعودا

وإذا وعدت بدورة أو دعته ... مطلا فعاد الوعد منك وعيدا

أو ما علمت بأني من معشر ... قصدوا الذي جعل الخطوب عبيدا

وله:

أعز العوالي والمعالي ومن له ... من الفخر بيت فيه غيرك لن يرقا

...... ما ذنب هجرت أحبة ... مدامعهم من بعد بعدك لن ترقا

وما وجدوا ما بين هجرك معرضا ... وبين كؤوس الحتف منزعة فرقا

فرد لهم طيب الحياة بزورة ... بقيت قرير العين ما غنت الورقا

পৃষ্ঠা ২৭১