نفحات
نفحات
অঞ্চলগুলি
•ইয়েমেন
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
জাইদি ইমাম (ইয়েমেন সা'দা, সানা), ২৮৪-১৩৮২ / ৮৯৭-১৯৬২
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
وقائل قال لي صنعاء لساكنها ... أم ومثلك لا يخفيه مجحده
فقلت مالي وصنعاء كيف أسكنها ... لي راحة وحبيب القلب أفقده
لا عبد قادرها المفضال حل بها ... ولا له مثل فيها فأقصده
بل لا يحل سوى حيث العلا سكنت ... لأنه بيد العلياء مفقوده
لا فخر في بلد إن لم يحل بها ... إلا إذا هو فيها كان مولده
ومما قال فيه أيضا من قصيدة:
وإذا التفت إلى ابن أحمد منهم ... فهو العزيز المثل في نظرائه
أعنيه عبد القادر العلم الذي ... أضحى لعلم الله من أمنائه
إن قال أبصر مثله ذو ناظر ... فأغض ناظره على أقذائه
لم أنس ليلة زارني وبياضها ... من نوره كالصبح في أضوائه
ألقى إلي إشارة من علمه ... فغنيت عن دهري وعن أبنائه
فعزم من (كوكبان) إلى وادي ظهر، وبقي فيه أشهر ثم دخل (صنعاء) فقابله الإمام المنصور حفظه الله من الإحسان والإنعام والإجلال والإكرام، بما يتعذر حصره ويطول ذكره، وأجرى له واسعات الجرايات، وقرر له جميع المحتاجات، وأمر كتاب الدوواين أن يرسموا له جميع المعتادات، وأنزله بدار الفرج المعروفة ب(بير العزب)، فألقى عصاه واستقر به النوى كما قر عينا بالإياب المسافر، وكان استقراره ب(صنعاء) من نعم الله الجسيمة، وأياديه العميمة على أهلها فلقد زهيت بقدومه وتبخترت بعلومه، وكملت به غاية الكمال، وصارت لعلماء الآفاق محطا للرجال، فنشر بها العلوم وقرأ عليه جميع علمائها وأخذوا عنه الأسنايد، وألحق أصاغرهم بالأكابر، وتفننوا في العلوم وحققوا عليه تحقيقا متقنا، وأخذوا عنه علوما من المعقول والآداب لم يكن قبل ذلك يخطر لهم ببال، ولا وقفوا لها على مثال.
[من أخذ عنه]
পৃষ্ঠা ১৯৯