نفحات
نفحات
অঞ্চলগুলি
•ইয়েমেন
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
জাইদি ইমাম (ইয়েমেন সা'দা, সানা), ২৮৪-১৩৮২ / ৮৯৭-১৯৬২
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
وكان المحطوري قد تحصن في (حصن مدوم) من بلاد (حجور)، وهو حصن عظيم، ومنه تحرك علي بن أحمد الصليحي(1) الباطني الذي قتل الإمام أبي الفتح الديلمي(2)، وكان المحطوري قد جمع أموالا جليلة لا تحصى بعد وسلاح كثير وعمر في الحصن بيتا حصينا، ولديه من أصحابه خلق من القبائل، لا ينحصر(3) وكان قد استمال قلوب القبائل ونمق لهم الأكاذيب وزخرف الأقوال الباطلة وأنه يعرف المحق من المبطل، وله سيف سماه سيف الانتقام لا يقطع إلا في العصاة، وبالجملة فإنه فعل من التمويهات والخرافات ما حمل العوام على فعل أنواع المفاسد واقتحام المهالك والقيام التام معه والقتال بكل ممكن، وأعظم من ناصره من القبائل أهل (عاهم) و(ضاعن) و(الجعافرة) و(بنو حماد) وأهل (الجميمة) و(بنو جديلة) و(ظليمة) و(عذرين) وبعض (العصيمات) والكثير من (وادعة) وما والاهم من تلك الجهات، ومنعوا عنه وأقاموا جمعته وجماعته فحطوا على (حصن مدوم) وقاتلوا ووقعت بينهم ملاحم يطول شرحها وأبلى المتوكل على الله: القاسم بن الحسين بلاء عظيما وباشر القتال بنفسه وكان من جملة الأمراء وتابع صاحب (المواهب) لهم المدد وأمدهم بالجيوش وواتر إليهم العدد والأموال والكتائب وقام[30-أ] القيام الذي يعجز عنه الملوك وأنفق لكوكا من الأموال لا تنحصر بعد، ولما ضاق الخناق بالمحطوري هرب من الحصن وحجب بسحره نفسه عن أن يراه أحد مع إحاطة الجيوش بالحصن إحاطة الهالة بالقمر، وذلك في آخر شهر رمضان من السنة المذكورة، وقصد بلاد (الشام) فوصل إلى بلاد (سحار) و(آل عمار)، وقد كانوا توجهوا قاصدين إليه فسحرهم وأخبرهم أنه صلح له (اليمن)، وأنه داخل إلى
পৃষ্ঠা ৩৬