373

رشا أغن غضيض طرف لم يزل

ستر الضحى من شعره بدجى كما

وتراه منتصب القوام ولم يزل

وإذا مشى مر النسيم بعطفه

نابت عن الصهباء سلافة ريقه

ما مال كالنشوان تيها عطفه

وترى العميد بصارم من لحظه

فلحاظه فيها الممات وريقه

يا شادنا شاد الغرام كناسه

لك في فؤادي مربع وحشاشتي

يا من له الخد الأسيل ومن له ال

ما زلت مغرى بالخلاف لشافعي

ويلاه من لا فى الجواب وكربها

لما تحملت الغرام أقام في

يا من يدوم على البعاد أما ترى

زفرات مشتاق ولوعة عاشق

ورضيت ظلمي في هواك ولم أقل ... واحفظ فؤادك من عيون العين

مسموم أو من سيفها المسنون

أغنت محاسنه عن التحسين

يسطو بسحر من رناه مبين

كشف الدجى منه بصبح جبين

عن ضمه ينهى بكسر جفون

فيكاد يلويه لفرط اللين

وخدوده أغنت عن النسرين

إلا وفي فيه ابنة الزرجون

يحيا برشف رضابه في الحين

ماء الحياة لمغرم مفتون

في مهجتي لا في ربا جيرون

لك مرتع والورد ماء عيوني

طرف الكحيل وحاجب كالنون

وتقول لا يا مالكي ترديني

يا كرب لا أرضيت قتل حسين

جسمي السقام وسال ماء شنوني

قد حل بي من ذاك ما يضنيني

وحنين تذكار ودمع حزين

أكذا يجازى ود كل قرين [326-أ]

[(123/ ) الحسين بن الحسن بن القاسم الصنعاني]* (1)

(1041-1121ه/1628-1708م)

[نسبه ونعته]

المولى شرف الإسلام الحسين بن الحسن بن الإمام القاسم، هو العلامة الجليل، والرئيس المعظم النبيل ، الشجاع المقدام، والبليغ الألمعي الهمام.

[مولده]

পৃষ্ঠা ৪১৭