نفحات
نفحات
অঞ্চলগুলি
•ইয়েমেন
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
জাইদি ইমাম (ইয়েমেন সা'দা, সানা), ২৮৪-১৩৮২ / ৮৯৭-১৯৬২
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
(...-...ه/...-...م)
[اسمه ونسبه]
المولى ضياء الدين إسماعيل بن علي بن أحمد بن محمد بن محمد بن إسحاق بن المهدي، قد تقدم ذكر جده وسيأتي ذكر آبائه.
[نشأته]
نشأ صاحب الترجمة بصنعاء في حجر والده وسلك طريق أهله في الأدب ومحاسن الأخلاق وشرف النفس، ولطف الطباع، والتحلي بالفضائل، ولما عزم والده إلى جبل بني جرموز (1) كان في صحبته [73 ب -ب] ولم يفارقه سفرا ولا حضرا، وقام بخدمة والده والاشتغال بمصالحه، مع التعلق بالآداب ومطالعة الأسفار، والتواريخ والسؤال عن المشكلات والمراجعة في المسائل والقراءة على والده في النحو والصرف، وعلى ابن عمه "الحسام" (2) في المنطق والوضع والبيان، ولما اعتقل والده في سنة سبع ومائتين وألف كان معه في (قصر صنعاء)، فأقبل في الحبس على علوم الآلات ومراجعة كتب الأدب والتاريخ مع ذكا والمعية وفطنة وفكرة صائبة، وهو إلى الآن سنة ست عشر ومائة وألف (3) في السجن مقبل على ذلك.
[نماذج من شعره]
وبينه وبين أولاد عمه حسام الإسلام وصفي الدين عدة (4) [246-أ] مكاتبات شعرية ومطارحات أدبية، وشعره في غاية الجودة والبلاغة فمنه قوله مكاتبا للحسام:
رويدك أيها البدر المنير
قوامك عادل واراك ظلما
كتمت هواك في خلدي فأبدى
وأزعج خاطري شوق ملح
فأبرز من لواعجه سطورا
وكم نظمت من غزلي عقودا
وكنت أظن ودك ليس يبلى
وخاب الظن فيك فليت شعري
هنيئا إن دمعي في هواكم
منحتم بالقساوة نضو شوق
وأيسر ما لقيت الأسر فيكم
نصرتم بالسلو على اجتنابي
وما ترك الجواب علي إلا
إذا (5) شابهتم الأعداء وأنتم
ومن أصغى إلى قول الأعادي
فإن أنساكم السلوان عنه
نزلتم واديا قرت عيون
وأحشائي لكم واد رحيب
পৃষ্ঠা ৩৪১