নবী মুসা ও তাল আল আমারনাহ

সায়্যিদ কিমনি d. 1443 AH
129

নবী মুসা ও তাল আল আমারনাহ

النبي موسى وآخر أيام تل العمارنة (الجزء الأول): موسوعة تاريخية جغرافية إثنية دينية

জনগুলি

Sethroite » في العهد الإغريقي، والتي ذكرها «مانيتو» كمقاطعة مصرية سكنها الهكسوس، وأكد «يونكر» أنها لا بد تقع في شمال شرقي الدلتا،

4

لكن أين بالتحديد؟ لا يجيبنا «يونكر»، المهم أن علماء المصريات وضعوا استنتاجا يقول: إن مدينة الهكسوس «حواريس»، هي ذاتها التي أعاد «رعمسيس الثاني» بناءها بعد ذلك بأربعمائة سنة، وأنها حملت اسم «رعمسيس»، وبعد ذلك أطلق عليها اليونان اسمها المشهور تانيس، وهي ذاتها التي أطلقت عليها التوراة اسم «صوعن» واسم «رعمسيس»، وقالت: إنها المدينة التي اضطهد الإسرائيليون في بنائها، وهي التي تحمل اليوم اسم «صان الحجر»،

5

حيث عثر هناك على اللوح الأربعمائي، الذي يقول فيه «رعمسيس»، عندما كان أميرا وقبل تنصيبه فرعونا:

السنة الأربعمائة من الشهر الرابع في فصل الصيف، في اليوم الرابع من حكم ملك الوجهين البحري والقبلي ست

Sotch (المقصود تكريس عبادة الإله سيت)، عظيم القوة ابن الشمس نبتي المحبوب من رع حور أختي، الذي سيبقى مخلدا، حضر الأمير الوراثي المشرف على العاصمة، والوزير، والمشرف على البلاد الأجنبية، والمشرف على حصن شارو، ورئيس المازوري، والكاتب الملكي، والمشرف على الخيالة، ومدير عيد كبش منديس، والكاهن الأول للإله ست، والمرتل للإلهة بوتو فاتحة الأرضين، والمشرف على كهنة الإلهة ستير.

لقد حضر الأمير الوراثي رعمسيس المرحوم، الذي وضعته ربة البيت المغنية تيا المرحومة، ليقول: الحمد لك يا ست بن نوت، يا صاحب القوة العظيمة في سفينة الملايين، الذي طرح الثعبان المعادي لرع أرضنا، والذي على رأس سفينة رع، ومن صوته العظيم في الحرب، ليتك تمنحني حياة جميلة، لأجل أن أخدمك، ولأجل أن أبقى في حظوتك.

6

ولنلحظ أن ذلك اللوح الأربعمائي، وحتى تدوينه ونصبه في مكانه، لم يكن يتحدث عن «رعمسيس الثاني» بوصفه فرعونا، إنما بوصفه أميرا وارثا يحمل تلك الألقاب العديدة؛ لذلك ذهب الأستاذ «زيته» إلى الظن أن ذلك العيد الأربعمائي قد حدث في عهد الملك «حور محب» حوالي عام 1335-1308ق.م. والذي يفصله عن الملك «رعمسيس الثاني» ملكان هما: «رعمسيس الأول» و«ستي»، وربما كان «رعمسيس الثاني» إبان حكم حور محب أميرا وقائدا عسكريا مهما، قبل أن يتولى سدة الحكم بعد ذلك.

অজানা পৃষ্ঠা