4মুওয়াশ্শাالموشىআবু তায়্যিব আল-ওয়াশশা - ৩২৫ AHأبو الطيب الوشاء - ৩২৫ AHসম্পাদকكمال مصطفىপ্রকাশকمكتبة الخانجي،شارع عبد العزيزসংস্করণالثانيةপ্রকাশনার বছর١٣٧١ هـ - ١٩٥٣ مপ্রকাশনার স্থানمصر - مطبعة الاعتمادজনগুলিPhilologyRhetorical Sciences•অঞ্চলগুলিইরাক•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮عين الحسود عليك، الدهر، حارسة ... تبدي المساوئ، والإحسان تخفيهيلقاك بالبشر يبديه مكاشرة ... والقلب مضطغن فيه الذي فيهإن الحسود بلا جرم عداوته ... فليس يقبل عذرًا في تجنيهوأنشدني أبو جعفر في مثل ذلك:إن يعلموا الخير يخفوه، وإن علموا ... شرًا أُذيع، وإن لم يعلموا كذبواوأنشدني محمد بن إبراهيم القارئ:وترى اللبيب مُحسدًا لم يجترم ... شتم الرجال وعرضه مشتومحسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه ... فالقوم أعداء له وخصومكضرائر الحسناء قلن لوجهها ... حسدًا وبغيًا إنه لدميموقال عمارة بن عقيل بن بلال بن جرير:ما ضرني حسد اللئام، ولم يزل ... ذو الفضل يحسده ذوو النقصانيا بؤس قوم ليس جرم عدوهم ... إلا تظاهر نعمة الرحمانوخبرت أن المنصور قال لبعض ولد المهلب بن أبي صفرة: ما أسرع الناس إلى قومك! فقال: يا أمير المؤمنينإن العرانين تلقاها محسدَّة، ... ولا ترى للئام الناس حساداكم حاسد لهم قد رام سعيهم، ... ما نال مثل مساعيهم، ولا كاداويروى أن عمر بن الخطاب، رحمة الله عليه، كان يتمثل بهذين البيتين:قوم سنان أبوهم حين تنسبهم ... طابوا وطاب من الأولاد ما ولدوامحسودون على ما كان من نعم ... لا ينزع الله منهم ما له حسدواوأنشدنا أحمد بن عبيد قال: أنشدنا العتبي عن أبيه:1 / 4কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন