393

মুথির গারাম

مثير العزم الساكن إلى أشرف الأماكن

সম্পাদক

د/ مصطفى محمد حسين الذهبي

প্রকাশক

دار الحديث

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤١٥ هـ - ١٩٩٥ م

প্রকাশনার স্থান

القاهرة

অঞ্চলগুলি
ইরাক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আব্বাসীয়
وَلَهُ:
أَجِيرَانَنَا أَيَّامَ جَمْعٍ تَعِلَّةً ... سَلُوا النَّفْرَ: هَلْ مَاضٍ مِنَ النَّفْرِ رَاجِعُ؟
وَهَلْ لِثَلاثٍ صَالِحَاتٍ عَلَى مِنًى ... وَلَوْ أَنَّ مِنْ أَثْمَانِهِ النَّفْسُ بَائِعُ؟
جَرَى بِهِمُ الْوَادِي وَلَوْ شِئْتَ مُسْبِلا ... جُفُونِي لَقَدْ سَالَتْ بِهِنَّ الْمَدَامِعُ
أَجِنُّ بِنَجْدٍ حَاجَةً لَوْ بَلَغْتُهَا ... وَنَجْدٌ عَلَى مَرْمَى الْعِرَاقَيْنِ شَاسِعُ
عَفَا الْخَيْفُ إِلا أَنْ يُعَرِّجَ سَائِلٌ ... تَعِلَّةَ شَوْقٍ أَوْ مُغَرِّدٌ سَاجِعُ
وَلَهُ:
هِلْ مَعِي مَا عَلَيْكَ ضَرِّي وَنَفْعِي ... نَسْأَلُ الْجَزْعَ عَنْ ظِبَاءِ الْجَزْع
قُلْتُ: لا تَنْطِقُ الدِّيَارُ وَلا يَمْلِكُ ... بَالِي الطُّلُولِ سَمْعًا فَيُرْعِي
وَعَلَيَّ السُّؤَالُ لَيْسَ عَلَى الْعَارِ ... إِنْ ضَنَّتِ الْمَغَانِي بِرَجْعِي
لَمْ أَكُنْ أَوَّلَ الرِّجَالِ الْتَوَى صَفْوِي ... لِدَارِ الأَحْبَابِ أَوْ مَالَ ضِلْعِي
هَلْ مُجَابٌ يَدْعُو مُبَدَّدٌ أَوْطَارِي ... بِجَمْعٍ يَرُدُّ أَيَّامَ جَمْعِ
أَوْ أَمِينُ الْقُوَى أُحَمِّلُهُ هَمًّا ... ثَقِيلا يَحُطُّهُ دُونَ سَلْعِ
فَافْرُجَا لِي عَنْ نَفْحَةٍ مِنْ صِبَاهُ ... طَالَ مَدِّي لَهَا الصَّلِيفَ وَرَفْعِي
إِنْ كَانَ ذَاكَ النَّسِيمُ يَجْرِي عَلَى أَرْضٍ ... تَرَاهَا فِي الرِّيحِ رُقْيَةَ لَسْعِ
كَمْ بِنْجَدٍ لَوْ وَفَى أَهْلُ نَجْدٍ ... لِفُؤَادِي مِنْ شُعْبَةٍ أَوْ صَدْعِ
وَزَفِيرٍ عَلِمَتْ مِنْهُ حَمَامُ الدَّوْحِ ... مَا كَانَ مِنْ حَنِينٍ وَسَجْعِ
وَلَهُ:
سَقَى الْحَيَا عَهْدَ الْحِمَى أَعْذَبَ مَا ... تَسْقِي السَّمَاوَاتُ بِهِ الأَرْضِينَا
وَخَصَّ بَانَاتٍ عَلَى كَاظِمَةٍ ... فَزَادَهَا نَضَارَةً وَلِينَا
وَوَاصَلَتْ مَا بَيْنَهَا رِيحُ الصِّبَا ... فَعَانَقَتْ غُصُونُهَا الْغُصُونَا
وَرَدَّ أَوْطَارًا بِهَا مَاضِيَةً ... عَلَيَّ ... أَوْ أَحِبَّةً بِالْحَيِّ بَاقِينَا

1 / 449