القتال لم يقتتلوا ، لكنه لم يشأ ذلك بل مكن وأقدر وأمر ؛ لكى يستحق المكلف الثواب إذا اختار الطاعة على المعصية (1). فإن قالوا : إن أراد الله تعالى مقاتلة المؤمن الكافر فيجب أن يكون مريدا لمقاتلة الكافر [ المؤمن ] ؛ لأن ذلك لا يتم إلا بهذا!.
قيل له : ليس بواجب إذا أراد ما عنده يقع غيره ، أن يكون مريدا لذلك الغير ؛ لأن أحدنا قد يريد من غيره المداواة وإن لم يرد ما يحدث عنده من الآلام ويريد دعاء الغير ومناظرته فى باب الدين ، وإن لم يرد منه الرد الذى لا يتم إلا بهذا الدعاء!.
** 81 وقوله عز وجل :
تعالى ؛ لأنه قد نهاه عن الإنفاق منه وحظره عليه ، ومنعه أشد منع بالزجر والتخويف (3).
** 82 دلالة :
ولا نوم له ما في السماوات وما في الأرض ) [255] وتنزيهه نفسه عن أن تأخذه السنة والنوم ، يدل على أنه ليس بجسم ؛ لأن الحى إذا كان
انظر : المغنى : 6 / م : 2 / ص : 262 فما بعدها.
পৃষ্ঠা ১৩০