492

ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل لا يولون الأدبار، وكان عهد الله مسؤلا (1) وذلك يوم الخندق، وكان ممن صدق الله يومئذ بقتله عمرو بن عبد ود العامري، (2) فثبت له الصدق على ما عاهدوا الله عليه، وقد أمرنا الله أن نكون مع الصادقين وألزمنا ذلك ولم يلزمنا فيمن قدمه عليه الجمهور.

318- وروى أن أبا بكر هرب يوم أحد وانهزم يوم خيبر هو وعمر، ولم ينهزم علي قط. (3)

ثم لم ينجس بعبادة الأوثان والأصنام قط، وترك أباه وهو أعز

পৃষ্ঠা ৬৪৮