شاطئ الفرات فقال: سمعت رسول الله، يقول: إن بني إسرائيل اختلفوا ولم يزل الاختلاف بينهم، حتى بعثوا حكمين ضالين ضل (1) من تبعهما، ولا ينفك أمركم أن يختلف حتى تبعثوا حكمين ضالين، ويضل من اتبعهما، فقلت: أعيذك بالله أن تكون أحدهما، قال: فخلع قميصه، وقال:
برأني الله من ذلك كما برأني من قميصه (2).
28- ومن علمائكم: المغيرة بن شعبة، وقد شهد عليه ثلاثة بالزنا، ولقن الرابع فتلجلج في الشهادة، فرفع عنه الحد (3).
পৃষ্ঠা ১৫৯
(1) [باب أن رسول الله ص لم يصل خلف أبي بكر]
[اختلاف الأمة في صلاة أبي بكر].
[استخلاف رسول الله ص أصحابه في أماكن مختلفة
[اختلاف الناس في الحديث]:
(2) الباب الثاني باب الفضل والعلم لمن ادعوهما له
(3) باب ثبت الفضل (1) لمن له الفضل
[علي بن أبي طالب ع خير الناس بعد رسول الله ص]:
[علي ع خير البشر]:
توصيف ابن عباس عليا ع لما سأله معاوية:
(4) باب نفي الإمامة عمن لم يصلح لها وإثباتها لمن صلح لها
أبو بكر ليس من رسول الله ص
علي ع من رسول الله ورسول الله ص منه
[إقرار أبي بكر على نفسه]
[كيف يصلح للإمامة من له شيطان يعتريه؟!]
مناشدته (ع) يوم الشورى
(5) باب: الرد على من قال: لم قعد علي بن أبي طالب عن طلب حقه؟!
مناشدته ع مع الخوارج
(6) الباب السادس حول قصة الغار
(7) الباب السابع: شرح قول النبي (ص) لعلي ع: أنت مني بمنزلة هارون من موسى (وإخراج قصصه)