397

يا عمر؟ أن تقول العرب، أن محمدا يقتل أصحابه (1).

219 ومنها اعتراضه على رسول الله حيث قال: يا رسول الله ائذن لي أضرب عنق أبي سفيان بن حرب، وكان العباس قد أجاره، فألح عليه في قتل أبي سفيان، حتى قال له العباس: مهلا يا عمر، فو الله لو كان رجلا من بني عدي لما قلت ذلك!، ولكنك قد علمت أنه رجل من بني عبد مناف.

220 ومنها قوله لصفية بنت عبد المطلب: يا صفية، إن قرابتك لن تغني عنك شيئا، فبلغ ذلك النبي، فقال : ما بال أقوام، يزعمون أن قرابتي غدا عند الله لا تنفع!!، أيرجو شفاعتي خارجكم؟ ولا يرجوها بنو عبد المطلب!.

221-

وروى عمر بن رافع، عن إسماعيل، عن أيوب السجستاني عن عكرمة بن خالد المخزومي، عن مالك بن أوس بن الحدثان، قال:

قدم نصر بن عبد الله الثقفي، على عمر من الطائف، ومعه ناس من أصحابه، فقال لهم: لا تبدءوا أمير المؤمنين بشيء حتى يسألكم، فجاءه رجلان يختصمان، فحكم بينهما، فقالا: أصبت أصاب الله بك، فقال عمر: وما يدريكما، فو الله ما يدري عمر أصاب أم أخطأ؟!.

فقال هذا المحتج: كيف جاز، أن يحكم في دماء المسلمين و

পৃষ্ঠা ৫৪১