ليس كإسلام المعتقد العارف المميز، فقلنا لهم: هل لزم عليا إسم الإسلام وحكمه أم لا؟، فلابد من نعم، ثم قلنا لهم: فما معنى قولكم:
إسلام علي؟ أقلتم على المجاز أم على الحقيقة؟، فإن قالوا على الحقيقة بطلت دعواهم، وإن قالوا على المجاز، فقد سخفوا قول رسول الله (ص) أن يكون دعا إلى الإسلام من لا يعقل، ولا تقوم حجة الله عليه!.
ثم يقال لهم: فعلي عرف وأقر، أو لم يعرف ولم يقر؟ فإن قالوا عرف وأقر، فقد بطل قولهم، وإن قالوا: أقر ولم يعرف، قيل لهم: فلم سميتموه مسلما ولما يسلم!، فإن إقترف ذنبا هل يقام على من يلزمه هذا الإسم حد، أو لا يقام عليه؟ فلابد من جواب!.
ثم يسألون، هل إنتقل عن حالته التي هو عليها مقيم، أو مقيم بعد؟
فإن قالوا: انتقل، فقد أقروا بالإسلام، وإن قالوا: لم ينتقل فمحال أن
পৃষ্ঠা ৪৮০
(1) [باب أن رسول الله ص لم يصل خلف أبي بكر]
[اختلاف الأمة في صلاة أبي بكر].
[استخلاف رسول الله ص أصحابه في أماكن مختلفة
[اختلاف الناس في الحديث]:
(2) الباب الثاني باب الفضل والعلم لمن ادعوهما له
(3) باب ثبت الفضل (1) لمن له الفضل
[علي بن أبي طالب ع خير الناس بعد رسول الله ص]:
[علي ع خير البشر]:
توصيف ابن عباس عليا ع لما سأله معاوية:
(4) باب نفي الإمامة عمن لم يصلح لها وإثباتها لمن صلح لها
أبو بكر ليس من رسول الله ص
علي ع من رسول الله ورسول الله ص منه
[إقرار أبي بكر على نفسه]
[كيف يصلح للإمامة من له شيطان يعتريه؟!]
مناشدته (ع) يوم الشورى
(5) باب: الرد على من قال: لم قعد علي بن أبي طالب عن طلب حقه؟!
مناشدته ع مع الخوارج
(6) الباب السادس حول قصة الغار
(7) الباب السابع: شرح قول النبي (ص) لعلي ع: أنت مني بمنزلة هارون من موسى (وإخراج قصصه)