«يا علي إنك تقاتل على تأويل القرآن، كما قاتلت على تنزيله» (1) وأعلمه (عليه السلام)في ذلك المقام: أن جبرائيل نادى: لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علي (2).
فأين المذهب عمن هذه حالته وهذا فعله، وهذا قوله، وهذا دعائه على نفسه؟! أما علم أهل المعرفة أنه لم يدفع عن حقه إلا حسدا وبغيا، أعاذنا الله من الحيرة والضلالة إنه ولي قدير.
পৃষ্ঠা ৪২৯
(1) [باب أن رسول الله ص لم يصل خلف أبي بكر]
[اختلاف الأمة في صلاة أبي بكر].
[استخلاف رسول الله ص أصحابه في أماكن مختلفة
[اختلاف الناس في الحديث]:
(2) الباب الثاني باب الفضل والعلم لمن ادعوهما له
(3) باب ثبت الفضل (1) لمن له الفضل
[علي بن أبي طالب ع خير الناس بعد رسول الله ص]:
[علي ع خير البشر]:
توصيف ابن عباس عليا ع لما سأله معاوية:
(4) باب نفي الإمامة عمن لم يصلح لها وإثباتها لمن صلح لها
أبو بكر ليس من رسول الله ص
علي ع من رسول الله ورسول الله ص منه
[إقرار أبي بكر على نفسه]
[كيف يصلح للإمامة من له شيطان يعتريه؟!]
مناشدته (ع) يوم الشورى
(5) باب: الرد على من قال: لم قعد علي بن أبي طالب عن طلب حقه؟!
مناشدته ع مع الخوارج
(6) الباب السادس حول قصة الغار
(7) الباب السابع: شرح قول النبي (ص) لعلي ع: أنت مني بمنزلة هارون من موسى (وإخراج قصصه)