لنا فرضا واجبا، والأفئدة من الناس تهوي إلينا، وذلك دعوة إبراهيم ع حيث قال: فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم (1).
فهل نقمتم منا إلا أن آمنا بالله وما أنزل علينا، فلا تفرقوا فتضلوا، والله شهيد عليكم، فقد أنذرتكم ، ودعوتكم، وأرشدتكم ثم أنتم أعلم وما تختارون (2).
133 وقال ع أيضا في خطبة [أخرى]: هلك من قارن حسدا، وقال باطلا، ووالى على عداوتنا أو شك في فضلنا، إنه لا يقاس بنا آل محمد من هذه الأمة أحد، ولا يسوى بنا من جرت نعمتنا عليهم، نحن أطول الناس أغراسا، ونحن أفضل الناس أنفاسا، ونحن عماد الدين، بنا يلحق التالي، وإلينا يفيء الغالي، ولنا خصائص حق الولاية، وفينا الوصية والوراثة، وحجة الله عليكم في حجة الوداع يوم غدير خم، وبذي الحليفة، وبعده المقام الثالث بأحجار الزيت، تلك فرائض ضيعتموها، وحرمات انتهكتموها، ولو سلمتم الأمر لأهله، ولو أبصرتم باب الهدى رشدتم (3).
পৃষ্ঠা ৩৯৯
(1) [باب أن رسول الله ص لم يصل خلف أبي بكر]
[اختلاف الأمة في صلاة أبي بكر].
[استخلاف رسول الله ص أصحابه في أماكن مختلفة
[اختلاف الناس في الحديث]:
(2) الباب الثاني باب الفضل والعلم لمن ادعوهما له
(3) باب ثبت الفضل (1) لمن له الفضل
[علي بن أبي طالب ع خير الناس بعد رسول الله ص]:
[علي ع خير البشر]:
توصيف ابن عباس عليا ع لما سأله معاوية:
(4) باب نفي الإمامة عمن لم يصلح لها وإثباتها لمن صلح لها
أبو بكر ليس من رسول الله ص
علي ع من رسول الله ورسول الله ص منه
[إقرار أبي بكر على نفسه]
[كيف يصلح للإمامة من له شيطان يعتريه؟!]
مناشدته (ع) يوم الشورى
(5) باب: الرد على من قال: لم قعد علي بن أبي طالب عن طلب حقه؟!
مناشدته ع مع الخوارج
(6) الباب السادس حول قصة الغار
(7) الباب السابع: شرح قول النبي (ص) لعلي ع: أنت مني بمنزلة هارون من موسى (وإخراج قصصه)