ولم يصب بفرجه حراما ولم يدخله جوفه، ولم يتعلق عليه بكذب ولم يستطع تخطئته في حكم، ولم يتعايا في قضية ولم يحف في قسم، ولم يتعد في ظن، (1) ولم يتحرك لداعية شهوة، ولم يخاصم في حجاج إلى سائر ما إن تأمله المأملون مع الكفاية والحجى، وجدوه واضح البينات واجب الحقيقة، منير البرهان، لا يعلم (2) إلا على اليقين، ولا يتخول الظنون ولا يتخوف الشيطان.
ثم هو أول من يحكم له بالجنة، وعلى خصمه بالنار، إذا كان أول من يجثو للخصوم يوم القيامة (3). وهذا (4) وعدنا شرح هذه القصة، ونحن ذاكروا الخبر مستقصى
عن النبي (ص) أنه قال: نحن السابقون يوم القيامة، ونحن أول الأول محاسبون.
وقال (ص): إن أول من يحاسب في الدفاف إذا كانت هذه الأمة، أول أمة تحاسب
، وأول وقعة كانت بين الموحدين والمشركين يوم بدر. وأول دم أهريق يوم بدر دم الوليد بن عتبة وهو أول من بارز علي بن أبي طالب (ع)، فضربه على قرنه ضربة ندرت (5) منها عيناه، فأول جاث للخصوم علي والنبيون والملائكة،
পৃষ্ঠা ৩২৪
(1) [باب أن رسول الله ص لم يصل خلف أبي بكر]
[اختلاف الأمة في صلاة أبي بكر].
[استخلاف رسول الله ص أصحابه في أماكن مختلفة
[اختلاف الناس في الحديث]:
(2) الباب الثاني باب الفضل والعلم لمن ادعوهما له
(3) باب ثبت الفضل (1) لمن له الفضل
[علي بن أبي طالب ع خير الناس بعد رسول الله ص]:
[علي ع خير البشر]:
توصيف ابن عباس عليا ع لما سأله معاوية:
(4) باب نفي الإمامة عمن لم يصلح لها وإثباتها لمن صلح لها
أبو بكر ليس من رسول الله ص
علي ع من رسول الله ورسول الله ص منه
[إقرار أبي بكر على نفسه]
[كيف يصلح للإمامة من له شيطان يعتريه؟!]
مناشدته (ع) يوم الشورى
(5) باب: الرد على من قال: لم قعد علي بن أبي طالب عن طلب حقه؟!
مناشدته ع مع الخوارج
(6) الباب السادس حول قصة الغار
(7) الباب السابع: شرح قول النبي (ص) لعلي ع: أنت مني بمنزلة هارون من موسى (وإخراج قصصه)