فادعو الإمامة لرجل: قد عبد الأوثان، وأشرك بالله أكثر عمره، وجاء في تفسير هذه الآية: أنهم عابدوا الأوثان، وفعل النبي ص دليل حيث بعث إلى مكة، ليقرأ عليهم سورة البرائة، فلما خرج من المدينة، أمسك الجليل تعالى حتى إنصرف عنه، وتسامعت القبائل بخبره، وإستعظم (2) الكل أمره للعلة التي ذكرناها من قبل؛ ثم هبط جبرئيل على النبي ص يعلمه: أنه لا يؤدي عنك إلا أنت أو رجل منك، فبعث عليا ع في أثره وأمره أن يتناول منه السورة ويقرأها على أهل مكة، وأقره على الحج لعلة نحن نشرحها من
পৃষ্ঠা ৩১১
(1) [باب أن رسول الله ص لم يصل خلف أبي بكر]
[اختلاف الأمة في صلاة أبي بكر].
[استخلاف رسول الله ص أصحابه في أماكن مختلفة
[اختلاف الناس في الحديث]:
(2) الباب الثاني باب الفضل والعلم لمن ادعوهما له
(3) باب ثبت الفضل (1) لمن له الفضل
[علي بن أبي طالب ع خير الناس بعد رسول الله ص]:
[علي ع خير البشر]:
توصيف ابن عباس عليا ع لما سأله معاوية:
(4) باب نفي الإمامة عمن لم يصلح لها وإثباتها لمن صلح لها
أبو بكر ليس من رسول الله ص
علي ع من رسول الله ورسول الله ص منه
[إقرار أبي بكر على نفسه]
[كيف يصلح للإمامة من له شيطان يعتريه؟!]
مناشدته (ع) يوم الشورى
(5) باب: الرد على من قال: لم قعد علي بن أبي طالب عن طلب حقه؟!
مناشدته ع مع الخوارج
(6) الباب السادس حول قصة الغار
(7) الباب السابع: شرح قول النبي (ص) لعلي ع: أنت مني بمنزلة هارون من موسى (وإخراج قصصه)