100 وروى يحيى بن عبد الحميد الحماني، قال: حدثنا قيس بن الربيع، عن أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري، [قال:] إن النبي (ص) أصابه الجوع حتى أجهده، فقال: لعلي هلم (2) بنا إلى منزلك، وعلي (ع) وأهله وعياله في مثل معناه! قال علي (ع):
فاستحييت أن أخبره الخبر، فملت معه، فلما رأته فاطمة (ع) دخلت البيت، ودعت ربها، وابتهلت إليه، وتقربت إلى الله عز وجل بأبيها في ابتهالها، فإذا بقصعة من ثريد تفور، فأخرجتها وقدمتها إلى أبيها (ص) فنظر إليها [علي] نظرا منكرا، فقال: أنى لك هذا ، فقالت: هو من عند الله ، فأجابه النبي عنها، فلما فرغ النبي (ص) من
পৃষ্ঠা ২৮৬
(1) [باب أن رسول الله ص لم يصل خلف أبي بكر]
[اختلاف الأمة في صلاة أبي بكر].
[استخلاف رسول الله ص أصحابه في أماكن مختلفة
[اختلاف الناس في الحديث]:
(2) الباب الثاني باب الفضل والعلم لمن ادعوهما له
(3) باب ثبت الفضل (1) لمن له الفضل
[علي بن أبي طالب ع خير الناس بعد رسول الله ص]:
[علي ع خير البشر]:
توصيف ابن عباس عليا ع لما سأله معاوية:
(4) باب نفي الإمامة عمن لم يصلح لها وإثباتها لمن صلح لها
أبو بكر ليس من رسول الله ص
علي ع من رسول الله ورسول الله ص منه
[إقرار أبي بكر على نفسه]
[كيف يصلح للإمامة من له شيطان يعتريه؟!]
مناشدته (ع) يوم الشورى
(5) باب: الرد على من قال: لم قعد علي بن أبي طالب عن طلب حقه؟!
مناشدته ع مع الخوارج
(6) الباب السادس حول قصة الغار
(7) الباب السابع: شرح قول النبي (ص) لعلي ع: أنت مني بمنزلة هارون من موسى (وإخراج قصصه)