মুস্তামলাহ

المستملح من كتاب التكملة

সম্পাদক

الدكتور بشار عواد معروف

প্রকাশক

دار الغرب الإسلامي

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

প্রকাশনার স্থান

بيروت - لبنان

অঞ্চলগুলি
সিরিয়া
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মামলুক
المستملح من كتاب التكملة
تأليف
مؤرخ الإسلام شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي
(المتوفى سنة ٧٤٨ هـ - ١٣٧٤ م)
حققه وضبط نصه وعلق عليه
الدكتور بشار عواد معروف

অজানা পৃষ্ঠা

تقديم
بسم الله الرّحمن الرّحيم الحمد لله رب العالمين، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيّئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضلّ له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له، وأشهد أنّ سيّدنا وأسوتنا وإمامنا وقدوتنا وشفيعنا محمدا عبده ورسوله، بعثه الله بالهدى ودين الحقّ ليظهره على الدّين كلّه ولو كره المشركون، فبلّغ الرسالة، وأتمّ الله به النّعمة، فالحمد لله على نعمة الإسلام.
﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اِتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلاّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران:
١٠٢].
﴿يا أَيُّهَا النّاسُ اِتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْها زَوْجَها وَبَثَّ مِنْهُما رِجالًا كَثِيرًا وَنِساءً وَاِتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحامَ إِنَّ اللهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ [النساء: ١].
﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اِتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ [الأحزاب: ٧٠ - ٧١].
أما بعد:
فإنّ من نعم الله علينا، وعميم إحسانه إلينا، أن وفّقنا الله سبحانه إلى العثور على الكتاب الذي اختصره إمام المؤرّخين شمس الدّين أبو عبد الله الذهبيّ «٦٧٣ - ٧٤٨ هـ» من كتاب «التّكملة لكتاب الصّلة» للحافظ أبي عبد الله محمد بن عبد الله القضاعيّ ابن الأبّار، وسمّاه «المستملح من كتاب التكملة»، لنضمّه بكلّ فخر واعتزاز إلى مشروعنا: «سلسلة التراجم الأندلسيّة».
وكان هذا الكتاب إلى عهد قريب يعدّ في المفقودات من المخطوطات العربيّة، مع وجوده في المكتبة الوطنيّة الجزائريّة برقم (١٧٣٥)، حيث ظنّه جميع الباحثين قطعة من كتاب «التكملة» لابن الأبّار، حتّى أنّ المستشرق كوديرا اقتبس منه بعض التراجم في آخر طبعته من كتاب «التكملة» لابن الأبّار وألحقها بالكتاب (ص ٦٤٥ - ٧٤٩)، وهي التراجم ذوات الأرقام ١٧٩٧ - ٢١٢٩ من طبعته. ثم اقتبس من هذا الكتاب ثلاثا وعشرين ترجمة ممّا زاده الذهبيّ على كتاب ابن الأبّار،

1 / 5

وظنّها كوديرا زيادة في نسخة الجزائر على نسخة الإسكوريال (٢١٣٠ - ٢١٥٢)، حيث جعلها، في ملحق كتب له عنوانا قال فيه ما ترجمته: «تراجم في مخطوطة الجزائر غير موجودة في نسخة الإسكوريال». ثم عمل ملحقا ثانيا للزّيادات التي زادها الذهبيّ على ابن الأبّار، وظنّها زيادات في نسخة الجزائر على ما في نسخة الإسكوريال أيضا.
وكان الباحثون والمحقّقون والمخرّجون لتراجم الأندلسيّين جميعا يحيلون إلى هذه التراجم، باعتبارها تراجم من كتاب «التكملة» لابن الأبّار. وكذلك فعل جميع المحقّقين الذين أعادوا نشر «التكملة»، استنادا إلى طبعة كوديرا وما زاده محمد بن شنب. ولم يفطن أيّ واحد منهم إلى أنّ هذا الكتاب هو اختصار الذهبيّ لتكملة ابن الأبّار، فاشتبه الأمر عليهم والتبس، وغمّ عليهم واستبهم.
وتعود صلتي بهذه النّسخة إلى أقلّ من عام، حين رفع إليّ صديقي العالم الفاضل الكتبيّ القدير، الأستاذ الحاجّ حبيب اللّمسيّ رغبته - أرغب الله تعالى قدره - أن أعتني بتراجم الأندلسيّين، وصار يوفّر لي النّسخ الخطّية لأمّهات الكتب المعنيّة، لا يدّخر في هذا الأمر وسعا، ولا يصدّه عن تشوّفه لهذا الأمر وتطلّعه إليه صادّ، فضلا عن بذل وافر المال لبلوغ ما طوى عليه نيّته وحدا عليه عزمه، فكان من بينها هذا المجلّد في المكتبة الوطنية الجزائريّة برقم (١٧٣٥)، الذي كتب في بطاقته: «مجموع من كتاب التكملة لكتاب الصّلة».
وحين وقع نظري عليه، عرفت أنه بخطّ الذهبيّ الذي أدمنت عليه من قرابة خمسين عاما، ثم سرعان ما أدركت، حين سبرت أمره واختبرت حاله وقرأت بعض تراجمه، أنّه مختصره لكتاب «التكملة» لابن الأبّار، وأنه سمّاه «المستملح من كتاب التكملة»، فكان فرحي به لا يوصف، فالمختصر الإمام شمس الدّين أبو عبد الله محمد بن أحمد الذهبيّ فنان تراجميّ قلّ نظيره، وهو الثّقة المتقن الضابط، فكتابته مما يركن إليه ويوثق به، فضلا عن قدرة على الانتقاء والتتبع.
ومعلوم أنّ مختصرات الذهبيّ لم تكن اختصارات عادية يغلب عليها الجمود والنّقل، بل إنّ المطّلع عليها الدارس لها برويّة وإنعام نظر يجد فيها زيادات كثيرة، وتعليقات نفيسة، واستدراكات بارعة، وربما تصحيحات وتصويبات لمؤلّف الأصل إذا شعر بوهمه أو غلطه، فضلا عن مقارنات تدلّ على معرفته وتبحّره في فنّ

1 / 6

الكتاب المختصر (^١).
يضاف إلى كلّ ذلك أنّ هذا الكتاب، وهو بخطّ مؤرّخ تراجميّ قدير، يعدّ نسخة مساعدة في تحقيق أصله «التكملة لكتاب الصّلة».
وصف النّسخة الخطّية:
ذكر الذهبيّ هذا المختصر في ترجمة ابن الأبّار من كتابه «تاريخ الإسلام» فقال: «كمّل الصّلة البشكوالية بكتاب في ثلاثة أسفار اختصرته في مجلد» (^٢) وقال في «سير أعلام النّبلاء»: «وله تصانيف جمّة، منها: تكملة الصّلة، في ثلاثة أسفار، اخترت منها نفائس» (^٣).
والنّسخة التي وصلت إلينا بخطّ الذهبي، وخطّه معروف، وصل إلينا منه الكثير، كما في عشر مجلّدات من «تاريخ الإسلام»، و«الكاشف» و«المختصر المحتاج إليه من تاريخ أبي عبد الله ابن الدّبيثي»، وغيرها. وقد ذهب أول المجلّد، وبقي منه (١١٨) ورقة، والذاهب منه فيما أخمّنه (٢٧) ورقة؛ لأنّ الذهبيّ كتب أرقام الكرّاسات في أعلى بعض الأوراق، وكلّ كرّاسة عشر ورقات في الأغلب الأعمّ (^٤)، والكرّاسة الرابعة تبدأ عند الورقة الثالثة ممّا تبقّى من المجلّد، فوصلت إلينا ورقتان من الكرّاسة الثالثة، فإذا عددنا طرّة المجلّد من الكرّاسة الأولى فالمتبقي من المفقود بحدود (٢٧) ورقة، وتشمل حروف الألف والباء والتاء والثاء وقسما يسيرا من الجيم، وأكثر الحاء المهملة، ثم الخاء والدال والذال والراء والزاي والطاء والظاء والكاف واللاّم وأول المحمّدين من حرف الميم، وهو قسم من المجلّد الأول من النّسخة الخطّية التي اختصر منها الكتاب والمتكوّنة أصلا من ثلاثة مجلّدات. فالمفقود من الكتاب بحدود الخمس.
والمتبقّي من حرف الجيم خمس تراجم، ومن الحاء المهملة أربع تراجم، وهما الورقتان: الأولى والثانية من النّسخة الخطّية. أمّا الورقة الثالثة فتبدأ بترجمة

(^١) تنظر التفاصيل في كتابي: الذهبي ومنهجه، ص ١١١ فما بعد (القاهرة ١٩٧٦).
(^٢) تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٩٦ (بتحقيقنا).
(^٣) سير أعلام النبلاء ٢٣/ ٣٣٧ (بتحقيقنا). وينظر كتابي: الذهبي ومنهجه، ص ٢٣٧.
(^٤) خلا الكراسة الثامنة حيث تتكون من ١٤ ورقة، والكراسة الثالثة عشرة من (١٦) ورقة.

1 / 7

محمد بن خطّاب أبي عبد الله الأزديّ القرطبيّ النّحويّ المتوفّى قبل سنة أربع مئة.
وكلّ ورقة تتكوّن من وجهين، ومسطرتها (٢٠) سطرا فضلا عن بعض الزّيادات التي كتبها الذهبيّ في حاشية النّسخة.
وجاء في آخر النّسخة: «آخر المستملح من كتاب التكملة، والحمد لله وحده، وصلّى الله على محمد. كتبت المشهورين ومن يقاربهم وحذفت المجهولين ومن يقاربهم. على أنّ أكثر المشهورين بالنسبة إلينا مجهولون، لبعد الديار وعدم اتّصال روايتهم بنا، ولكن كتبتهم لأتعرّف بهم وأدري شأنهم، وفيه شيء متعب تطلّبه، وهو ذكر شيوخ الرجل والرّواة عنه بكناهم، فكتبتهم كما ذكر».
وقد بيّن الذهبيّ منهجه في الانتقاء والاختصار في الفقرة التي نقلتها.
وأودّ أن أشير هنا إلى أنّ الذهبيّ ﵀ إنّما كان يختصر أمثال هذه الكتب لمنفعته الشّخصيّة والإفادة منها في تأليف كتبه، ولا سيّما كتابه العظيم «تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام»، فقد اختصر من أجله العديد من الكتب كما بيّنته مفصّلا في مقدّمتي لتاريخ ابن الدّبيثي (^١)، لذلك كان حريصا على المحافظة على ذاتيّة المؤلّفين الأصليّين، فيترك الكلام لهم، وإذا ما أراد زيادة كتبها في الحاشية أو أسبقها بلفظة «قلت». كما أن الكثير من هذه المختصرات التي وصلت إلينا وصلت بخطّه، مثل: «الكاشف»، و«المختصر المحتاج إليه»، وهذا الكتاب، و«معرفة التابعين من الثّقات لابن حبّان»، و«نبذة من فوائد تاريخ ابن الجزري» وغيرها. وهو كان في اختصاره يؤثر أهل الرّواية على غيرهم، وهو أمر يعكس مفهومه للتاريخ عموما، وللتراجم خصوصا.
كيف وصلت النسخة إلى الجزائر؟
من المعلوم أنّ هذه النّسخة هي نسخة الذهبيّ الخاصة، والظاهر أنها انتقلت بعد وفاته، بشكل أو بآخر، إلى مكة المكرمة، حيث نقل منها تقيّ الدّين الفاسيّ «ت ٨٣٢ هـ» في كتابه «العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين»، فقال في ترجمة أحمد ابن ثعبان بن أبي سعيد بن حرز الكلبيّ المعروف بالبكّي: «نقلت هذه الترجمة من

(^١) ذيل تاريخ مدينة السلام ١/ ١٢٦ - ١٢٧.

1 / 8

خطّ الذهبيّ في اختصاره تكملة الصّلة البشكوالية لابن الأبّار» (^١) وهذا النصّ يشير إلى أنّ النّسخة يوم رآها التقيّ الفاسيّ كانت كاملة. والظاهر أنّ أحد الجزائريّين اشتراها ونقلها إلى الجزائر (^٢).
نهج العمل في التحقيق:
١ - نسخنا الكتاب وقابلناه بالأصل الخطي، وعنينا بتنظيم النصّ كما هو متعارف عليه في عصرنا من حيث بداية الفقرات، ووضع النّقط عند انتهاء المعاني، والفواصل التي تؤدّي إلى فهم النصّ وتظهر دلالاته وتجلّيها واضحة بيّنة، وأشرت إلى بداية كلّ ورقة مخطوطة في وجهها وقفاها، ووضعت ذلك بين عضادتين داخل النصّ، لصعوبة وضعها في الحاشية استنادا إلى البرنامج الذي طبعنا به الكتاب.
٢ - وعنيت عناية بالغة بتقييد النصّ وضبطه بالحركات كلّما رأيت حاجة إلى ذلك، لا سيّما ما يشتبه من الألفاظ والأسماء والكنى والأنساب والألقاب وما رأيته حريّا بالتقييد من اللّغة والنحو وممّا يخشى وقوع التصحيف والتحريف فيه.
وأسماء الأندلسيّين تحتاج إلى مزيد عناية في الضبط، لما يخالطها من الأسماء الأعجميّة الأصل التي اصطلح على لفظها أهل تلك البلاد (^٣)، فتقييدها بالحركات من ألزم أمور التحقيق الدقيق، وقد قال أبو إسحاق النّجيرميّ قبل مئين من السنين: «أولى الأشياء بالضبط أسماء الناس لأنه شيء لا يدخله القياس، ولا قبله شيء يدلّ عليه، ولا بعده شيء يدلّ عليه».
وكان مرجعنا في مثل هذا الضبط ما قيّده أهل الفنّ من الأسماء والكنى والأنساب والألقاب بالحروف، أو وجدناه مضبوطا ضبط القلم بخطوط المتقنين الضابطين من المؤلّفين والنّسّاخ، ومنهم: صاحب الكتاب أبو عبد الله الذهبيّ، ذو الخطّ المتقن المليح، فضلا عن توفّر عدد من النّسخ الخطّية من أصل «التكملة» التي

(^١) العقد الثمين ٣/ ٢٢. وتنظر الترجمة ١٤٣ من هذا الكتاب.
(^٢) على أن هذا من باب التخمين، إذ يمكن أن يكون الفاسي قد رآها في غير مكة ونقل منها، مع بعد ذلك.
(^٣) من ذلك مثلا: ابن اللونقه، ومعناها: الطويل، Long وبرنجال، وطربجّة، وبونه، وفيّره ونحوها.

1 / 9

نأمل إخراجها ضمن «سلسلة التراجم الأندلسيّة».
وقد عنيت بضبط أسماء المواقع والبلدان من غير تعريف بها معتمدا في ذلك على النصّ غير المنشور في هذا الوقت من التكملة الأبّاريّة التي عنيت بتحقيقها، كون هذا الكتاب انتقاء منه واختصارا له، فلم نر فائدة في إثقال الحواشي بما هو مذكور هناك.
٣ - كما قابلت النصّ بأصل «التكملة»، معتمدا طبعة صديقنا الدكتور عبد السلام الهرّاس، مع استظهار نشرتي من غير إشارة إليها، وذلك عند اختلاف النصّ، مستظهرا في الوقت نفسه عليهما النّسخ الخطّية المتوفرة لديّ من أصل «التكملة». وقد رأيت أن أشير في كلّ ترجمة إلى المجلد والصفحة ورقم الترجمة من «الطبعة الهرّاسية» المذكورة، ثم أتبعها بذكر جملة مختارة من المصادر التي ترجمت لصاحب الترجمة، ولا سيّما كتاب الذهبيّ «تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام»؛ من غير استقصاء، فذكرت المجلد والصفحة مفصولا بينهما بخط مائل، أما المصادر التي أشرت فيها إلى رقم الترجمة فقد وضعتها بين حاصرتين، فكل رقم محرر من الحاصرتين هو رقم للصفحة.
٤ - ولمّا كان الكتاب قد وصل إلينا بخطّ الذهبيّ فقد أبقينا عليه كما هو، وعلّقنا على بعض ما وقع لصاحبه من بعض الأوهام في سبك العبارة عند الاختصار، أو الضبط، مع بيان الصّواب الذي ليس فيه ارتياب.
وبعد،
فالحمد لله على نعمه ومننه وآلائه الذي يسّر لنا إتمام تحقيق هذا الكتاب الذي يضيف لبنة مهمة في بناء صرح الدراسات الأندلسيّة، ونسأل الله سبحانه أن يتقبّل منّا عملنا ويجنّبنا مواطن الزّلل، وأن يثبّتنا بقوله الثابت في الدنيا والآخرة، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.
كتبه بمدينة عمان البلقاء عاصمة الهواشم في غرّة ربيع الأول سنة ١٤٢٩ هـ
أفقر العباد بشار بن عوّاد

1 / 10

راموز الورقة الأولى من «المستملح»

1 / 11

راموز الورقة ٣٢ من النسخة الخطية، ويظهر في حواشيها زيادات الذهبي

1 / 12

راموز الورقة ٩٥ من النسخة الخطية، ويظهر في أعلاها بداية الكراسة الثالثة عشرة من الكتاب، كما يظهر فيها نقل الذهبي من «صلة الصلة» لابن الزبير

1 / 13