মুস্তাখরাজ আলা সাহিহ বুখারি
المستخرج على الجامع الصحيح للبخاري - مخطوط
জনগুলি
_حاشية 7 - باب: إذا وهب شيئا لوكيل أو شفيع قوم جاز.
• لقول النبي صلى الله عليه وسلم لوفد هوازن حين سألوه المغانم، فقال: نصيبي لكم.
201 - حدثنا أبو بكر بن خلاد، حدثنا أحمد بن إبراهيم بن ملحان، حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، حدثني عقيل، عن ابن شهاب، قال: فزعم عروة بن الزبير: أن مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة أخبراه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام (1) حين جاءه وفد هوازن مسلمين، فسألوه أن يرد إليهم أموالهم وسبيهم، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: معي من ترون، وأحب الحديث إلي أصدقه، فاختاروا إحدى الطائفتين: إما السبي وإما المال، وقد كنت استأنيت بهم. وكان [48/ أ] رسول الله صلى الله عليه وسلم انتظرهم بضع عشرة ليلة حين قفل من الطائف، فلما تبين لهم أن النبي صلى الله عليه وسلم [غير] (2) راد إليهم إلا إحدى الطائفتين، قالوا: فإنا نختار سبينا. فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسلمين، فأثنى على الله بما هو أهله، ثم قال: أما بعد: فإن إخوانكم هؤلاء قد جاؤنا تائبين، وإني قد رأيت أن أرد إليهم سبيهم، فمن أحب منكم أن يطيب ذلك فليفعل، ومن أحب منكم أن يكون على حظه حتى نعطيه إياه من أول ما يفيء الله علينا فليفعل. فقال الناس : قد طيبنا ذلك يا رسول الله لهم. فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنا لا ندري من أذن منكم في ذلك ممن لم يأذن، ارجعوا حتى يرفع إلينا عرفاؤكم أمركم. فرجع الناس، فكلمهم عرفاؤهم، ثم رجعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبروه: أنهم قد طيبوا وأذنوا.
رواه (3) عن سعيد بن عفير، عن الليث بن سعد.
পৃষ্ঠা ২০২