25

মুস্তাগিথিন

المستغيثين بالله تعالى عند المهمات والحاجات

তদারক

مانويلا مارين

প্রকাশক

المجلس الأعلى للأبحاث العلمية معهد التعاون مع العالم العربي

فقمت فائتزر بأحدهما وارتدى بالآخر، وأخذ البردين الخلقين اللذين كانا عليه، فجعلهما على يده، ونزل ونزلت خلفه، فلما توسطنا سوق الليل لقيه سائل، فقال: اكسني، يا ابن بنت رسول الله ﷺ. فأعطاه البردين الخلقين ومضى، فلحقت السائل، فقلت: من هذا؟ فقال: هذا جعفر بن محمد الصادق ﵁. ٢٩ - قال ابن عراك: وحدثني أبو بكر محمد بن بشير بن عبد الله العكبري، قال: ثنا أبو الغمر محمد بن مسلم الأموي، قال: ثنا أبو نافع الأسود وكان مجاب الدعوة، قال: حدثني الليث بن سعد، قال: حججت إلى مكة سنة ثلاث عشرة، فأتيتها وقد كسفت الشمس، فصعدت إلى جبل أبي قبيس أخلو فيه، فإذا بكهل قائم قد بسط يديه وهو يدعو، ثم قال: «اللهم، إن بردي هذين قد خلقا؛ اللهم، إني جائع فأطعمني» .

1 / 34