405

মুস্তাফাদ

المستفاد من مبهمات المتن والإسناد

সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা

401- (خط): حديث ابن عباس: أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل يرمي امرأته، فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال، حتى أنزل الله، فقال: ((إن الله قد أنزل فيكما)).

الملاعن هو: هلال بن أمية. والذي رميت به شريك بن سحماء، وسحماء أمه، وهو شريك بن عبدة. وروي لعويمر قريب من هذه القصة، وهما صحيحتان. ولعلهما اتفق كونهما معا في وقت واحد، أو في ميقاتين، ونزلت آية اللعان في تلك الحال.

وروينا عن جابر، قال: ما نزلت آية اللعان إلا لكثرة السؤال.

قلت: وكذا جمع بينهما النووي في شرح مسلم، فقال: يحتمل أنها نزلت فيهما جميعا، وسبق هلال باللعان، فيصدق أنها نزلت في ذا وفي ذاك، وأن هلالا أول من لاعن. انتهى.

(ط): اسم امرأة هلال المقذوفة: خولة بنت عاصم، لها ذكر، وليست لها رواية.

قلت: وحكى النووي في ((تهذيب الأسماء)) ثلاثة أقوال: أحدها: أنه هلال ابن أمية، والثاني: عاصم بن عدي، والثالث: عويمر العجلاني. وحكى عن الواحدي أنه قال: أظهر هذه الأقوال أنه عويمر، لكثرة الأحاديث، وفي القول الثاني نظر؛ فلم يصح أن عاصما لاعن زوجته، بل لم نقف على ذلك في شيء من الكتب المشهورة، وفي حكاية النووي في هذا خلافا نظر؛ إذ كل من هلال وعويمر لاعن، كما تقدم.

পৃষ্ঠা ১০৩৯