270

ইবনুল জাআদের মুসনাদ

مسند ابن الجعد

সম্পাদক

عامر أحمد حيدر

প্রকাশক

مؤسسة نادر

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪১০ AH

প্রকাশনার স্থান

بيروت

জনগুলি
the Musnads
অঞ্চলগুলি
ইরাক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮
٢٠٣٩ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، نَا أَبُو نُعَيْمٍ، نَا فُضَيْلٌ، عَنْ عَطِيَّةَ، قَالَ: قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ مَالٍ لَابْتَغَى إِلَيْهِمَا ثَالِثًا، وَلَا يَمْلَأُ عَيْنَ ابْنِ آدَمَ إِلَّا التُّرَابُ»
٢٠٤٠ - وَبِهِ: نَا فُضَيْلٌ، عَنْ عَطِيَّةَ قَالَ: نَا أَبُو سَعِيدٍ قَالَ: " غَزَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ غَزَاةَ تَبُوكَ، وَخَلَفَ عَلِيًّا ﵁ فِي أَهْلِهِ، فَقَالَ بَعْضُ النَّاسِ: مَا مَنَعَهُ أَنْ يَخْرُجَ بِهِ إِلَّا أَنَّهُ كَرِهَ صُحْبَتَهُ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عَلِيًّا ﵀، فَذَكَرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: «يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ، أَمَا تَرْضَى أَنْ تَنْزِلَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى ﵉»
٢٠٤١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْكُوفِيُّ، نَا ابْنُ يَمَانٍ، نَا الْأَغَرُّ الرُّؤَاسِيُّ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ تَزَوَّجَ عَائِشَةَ عَلَى مَتَاعِ بَيْتٍ، قِيمَتُهُ خَمْسُونَ دِرْهَمًا»
٢٠٤٢ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ، نَا أَبُو نُعَيْمٍ، نَا فُضَيْلٌ، عَنْ عَطِيَّةَ قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ أَبَا سَعِيدٍ عَنِ الْغُسْلِ، كَمْ يَكْفِي لِرَأْسِهِ قَالَ: " ثَلَاثُ حَفَنَاتٍ، وَجَمَعَ يَدَيْهِ، فَقَالَ: يَا أَبَا سَعِيدٍ، إِنِّي كَثِيرُ الشَّعْرِ، فَقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ أَكْثَرَ شَعْرًا مِنْكَ وَأَطْيَبَ "
٢٠٤٣ - قَالَ: وَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ لِابْنِ عَبَّاسِ: تُبْ، فَقَالَ: أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ قَالَ: أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ " نَهَى عَنِ الذَّهَبِ بِالذَّهَبِ، وَالْفِضَّةِ بِالْفِضَّةِ، وَقَالَ: إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمُ الرِّبَا "
٢٠٤٤ - قَالَ الرَّمَادِيُّ: ونَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، نَا فُضَيْلٌ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «يَقُومُ آخِرَ الزَّمَانِ عَلَى تَظَاهُرِ الْفِتَنِ وَانْقِطَاعٍ مِنَ الزَّمَانِ أَمِيرٌ أَوْ إِمَامٌ يَكُونُ عَطَاؤُهُ النَّاسَ أَنْ يَأْتِيَهُ الرَّجُلُ فَيَحْثِي لَهُ فِي حِجْرِهِ يُهِمُّهُ مَنْ يَقْبَلُ مِنْهُ صَدَقَةَ ذَلِكَ الْمَالِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَهْلِهِ مِمَّا يُصِيبُ النَّاسُ مِنَ الْفَرَجِ»

1 / 301