মুসনাদ আল-রুয়াইয়ানি
مسند الروياني
সম্পাদক
أيمن علي أبو يماني
প্রকাশক
مؤسسة قرطبة
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
١٤١٦
প্রকাশনার স্থান
القاهرة
জনগুলি
•the Musnads
অঞ্চলগুলি
•ইরান
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
বাওয়ান্দিদ ইস্পাহবাধস (তাবারিস্তান, গিলান উচ্চভূমি), ৪৫-৭৫০ / ৬৬৫-১৩৪৯
فَاطِمَةُ بِنْتُ قَيْسٍ
١٥٤٣ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ شَاهِينَ، ثنا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ دَاوُدَ، عَنْ عَامِرٍ قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ نَسْأَلُهَا عَنْ قَضَاءِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِيهَا، فَلَمَّا خَرَجَتْ قَالَتْ: كَمَا أَنْتُمْ أُحَدِّثُكُمْ بِحَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: وَأَرَاهَا أَمَرَتْ بِالطَّعَامِ يُصْنَعُ فَأَرَادَتْ أَنْ تُحَدِّثَنَا، فَقَالَتْ: بَيْنَمَا أَنَا فِي الْمَسْجِدِ وَفِيهِ أُنَاسٌ كَأَنَّهَا تُقَلِّلُهُمْ إِذْ خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَضَحِكَ حَتَّى كَادَتْ تَبْدُو نَوَاجِذُهُ فَرُحْتُ، فَخَرَجْتُ لِأُخْبِرَكُمْ بِهِ لِتَفْرَحُوا لِفَرَحِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: إِنَّ تَمِيمًا الدَّارِيَّ حَدَّثَنِي، أَنَّهُ رَكِبَ الْبَحْرَ فِي نَفَرٍ مِنْ أَهْلِ فِلَسْطِينَ، فَرَمَتْ بِهِ الرِّيحُ إِلَى جَزِيرَةٍ، فَخَرَجُوا فَإِذَا هُمْ بِشَيْءٍ طَوِيلِ الشَّعْرِ كَثِيرُهُ لَا يَدْرُونَ مَا ⦗٥١٠⦘ تَحْتَ الشَّعْرِ أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى؟ فَقُلْنَا لَهُ: أَلَا تُخْبِرُنَا أَوْ أَلَا تَسْتَخْبِرُنَا قَالَتْ: مَا أَنَا بِمُخْبِرِكُمْ شَيْئًا وَلَا أَسْتَخْبِرُكُمْ، وَلَكِنِ ائْتُوا هَذَا الدَّيْرَ فَإِنَّهُ فِيهِ مَنْ هُوَ فَقِيرٌ إِلَى أَنْ يَسْتَخْبِرَ، أَوْ يَسْتَخْبِرَكُمْ فَيُخْبِرَكُمْ، قَالَ: قُلْنَا: مَا أَنْتِ؟، قَالَتْ: أَنَا الْجَسَّاسَةُ، قَالَ: فَأَتَيْنَا الدَّيْرَ فَإِذَا فِيهِ إِنْسَانٌ قَصِيرٌ وَجْهُهُ بِهِ زَمَانَةٌ وَأَحْسَبُهُ قَالَ: مُوثَقٌ، قَالَ: مَا أَنْتُمْ؟، قُلْنَا: نَفَرٌ مِنَ الْعَرَبِ، قَالَ: هَلْ خَرَجَ نَبِيِّكُمْ؟، قُلْنَا: نَعَمْ، قَالَ: فَمَا صَنَعُوا؟، قُلْنَا: اتَّبَعُوهُ، قَالَ: أَمَا إِنَّ ذَاكَ خَيْرٌ لَهُمْ، قَالَ: فَمَا صَنَعَتْ فَارِسُ وَالرُّومُ؟، قُلْنَا: الْعَرَبُ تَغْزُوهُمْ ⦗٥١١⦘، قَالَ: فَمَا فَعَلْتِ الْبُحَيْرَةُ؟، قُلْنَا: مَلْأَى تَدَفَّقُ، قَالَ: فَمَا فَعَلَتْ نَخْلٌ بَيْنَ الْأُرْدُنِّ وَفِلَسْطِينَ؟، قُلْنَا: قَدْ أَطْعَمَ، قَالَ: فَمَا فَعَلَتْ عَيْنُ زُغَرَ؟، قَالَ: قُلْنَا: تَسْقِي، وَيُسْتَقَى مِنْهَا. قَالَ: أَنَا الدَّجَّالُ أَمَا إِنَّى سَوْفَ أَطَأُ أَرْضَ الْعَرَبِ كُلَّهَا لَيْسَ طَيْبَةَ، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «طَيْبَةُ الْمَدِينَةُ، فَإِنَّهُ لَا يَدْخُلُهَا، وَمَكَّةَ»
2 / 509