١٢٢٩ - نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ، نَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، نَا أَبُو إِسْرَائِيلَ، عَنْ مُطَّرِحٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ، عَنْ عَلَيِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سُئِلَ عَنِ الطِّيَرَةِ، فَقَالَ: «مَا حَبَسَكَ وَأَمْضَاكَ»
١٢٣٠ - نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَهْدِيٍّ الْمِصْرِيَّانِ قَالَا: نَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، نَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " بُعِثْتُ رَحْمَةً وَهَدًى لِلْعَالَمِينَ بِمَحْوِ الْأَوْثَانِ، وَالْمَعَازِفِ وَالْمَزَامِيرِ، وَأَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ
ثُمَّ قَالَ: «مَنْ شَرِبَ خَمْرًا فِي الدُّنْيَا سَقَاهُ اللَّهُ كَمَا شَرِبَ مِنْهُ مِنْ حَمِيمِ جَهَنَّمَ مُعَذَّبًا كَانَ أَوْ مَغْفُورًا، وَمَنْ سَقَى صَبِيًّا صَغِيرًا مُسْلِمًا لَا يَعْقِلُ سَقَاهُ اللَّهُ مِثْلَ مَا سَقَاهُ مِنْ حَمِيمِ جَهَنَّمَ مُعَذَّبًا كَانَ أَوْ مَغْفُورًا»
١٢٣١ - نَا مُحَمَّدُ بْنُ مَهْدِيٍّ، نَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، نَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «عَائِدُ الْمَرِيضِ يَخُوضُ فِي الرَّحْمَةِ» وَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ ثُمَّ قَالَ: «مُقْبِلًا وَمُدْبِرًا، فَإِذَا جَلَسَ عِنْدَهُ غَمَرَهُ الرَّحْمَةُ»
وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «تَمَامُ عِيَادَةِ الْمَرِيضِ أَنْ يَضَعَ أَحَدُكُمْ يَدَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ، أَوْ عَلَى يَدِهِ فَيَسْأَلَهُ كَيْفَ هُوَ؟ وَتَمَامُ تَحِيَّتِكُمُ الْمُصَافَحَةُ»