نَا خَازِمُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنِي صَدَقَةُ بْنُ هُرْمُزَ الْقَسْمَلِيُّ، عَنْ أَبِي غَالِبٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: " بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى قَوْمِي، فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِمْ وَأَنَا طَاوٍ، فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِمْ وَهُمْ يَأْكُلُونَ الدَّمَ، فَقَالُوا: هَلُمَّ، فَقُلْتُ: إِنَّمَا جِئْتُ أَنْهَاكُمْ عَنْ هَذَا، فَوَضَعْتُ رَأْسِي فَنِمْتُ وَأَنَا مَغْلُوبٌ، فَأَتَانِي آتٍ فِي مَنَامِي بِإِنَاءٍ فِيهِ شَرَابٌ، فَقَالَ: خُذْهُ، فَأَخَذْتُهُ فَشَرِبْتُهُ وَكَظَّنِي بَطْنِي فَشَبِعْتُ وَرَوِيتُ وَسَمِعْتُهُمْ يَقُولُونَ: أَتَاكُمْ رَجُلٌ مِنْ سَرَاةِ قَوْمِكُمْ لَمْ تُتْحِفُوهُ بِمُذَيْقَةٍ فَآتُونِي مُذَيْقَتَهُمْ، فَقُلْتُ: لَا حَاجَةَ لِي فِيهَا، قَالُوا: إِنَّا رَأَيْنَاكَ بِجَهْدٍ، قَالَ: إِنَّ اللَّهَ أَشْبَعَنِي وَأَرْوَانِي، وَأَطْعَمَنِي وَسَقَانِي، فَأَرَيْتُهُمْ بَطْنِي فَأَسْلَمُوا عَنْ آخِرِهِمْ "
نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَجَّاجِ الْحَضْرَمِيُّ أَبُو جَعْفَرٍ الْمِصْرِيُّ نَا الْخَصِيبُ بْنُ نَاصِحٍ، نَا عُمَارَةُ بْنُ زَاذَانَ، عَنْ أَبِي غَالِبٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يُوتِرُ بِتِسْعٍ، فَلَمَّا بَدَّنَ وَكَثُرُ لَحْمُهُ أَوْتَرَ بِسَبْعٍ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ، فَقَرَأَ فِيهِمَا بِإِذَا زُلْزِلَتْ، وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، وَقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ