وفي ص211: ص214 من مجموعة شعرية يرجح أنها للعصفوري ولعلها منقولة من «مطالع البدور»: مقطعات في المغنين والعوادين مدحا وهجوا.
وقال الناجم مادحا:
طفقت تغنينا فخلنا أنها
لسرورنا بغنائها تعنينا
وقال أبو هلال العسكري:
وهيجت لي من شجو ومن فرح
أيد نثرن على الأوتار عنابا
لا عيب في العيش إلا خوف غيبتكم
إن السرور إذا ما غبتمو غابا
وقال أبو عون الكاتب:
অজানা পৃষ্ঠা