মুসাওওয়াদা ফি উসুল ফিকহ
المسودة في أصول الفقه
তদারক
محمد محيي الدين عبد الحميد
প্রকাশক
دار الكتاب العربي
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
মুসাওওয়াদা ফি উসুল ফিকহ
ইবনে তাইমিয়া d. 728 AHالمسودة في أصول الفقه
তদারক
محمد محيي الدين عبد الحميد
প্রকাশক
دار الكتاب العربي
روايات كالمذاهب الثلاثة الثالثة لا يخاطبون بشيء وبها قال الجرجاني الحنفي [ح, ر] وبعض المالكية وبعض الشافعية واختاره الشيخ أبو حامد [منهم] وقال بعض الحنفية لا يخاطبون بالفروع على الإطلاق وفصل الجويني في ذلك تفصيلا محققا [ح, ز] 1 [وقال والد شيخنا] 2 وذكر الرازي فائدة هذه المسألة
فصل:
خطاب الله لأهل الكتاب وبني إسرائيل في القرآن على وجهين:
أحدهما خطاب على لسان محمد صلى الله عليه وسلم تسليما مثل قوله في سورة البقرة: {يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم} 3 إلى قطعة من السورة وكذلك في آل عمران والنساء: {يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم} 4 {يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا} 5 ونحو ذلك فهذا حكم سائر الناس فيه حكم بنى إسرائيل وأهل الكتاب [إن شركوهم] في المعنى دخلوا وإلا لم يدخلوا لأن بنى إسرائيل وأهل الكتاب صنف من المأمورين بالقرآن بمنزلة خطابه لأهل أحد وعتابه لهم في قوله: {إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا} 6 إلى أواخر السورة أو خطابه لأهل بدر بقوله: {فكلوا مما غنمتم حلالا طيبا} 7 وبمنزلة قوله: {قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف} 8 ونحو ذلك فإن الخطاب المواجه به صنف من الأمة المدعوة أو شخص يشمل سائر المدعوين وهذا نظير خطابه لواحد من الأمة [المدعوة] فإنه [يثبت الحكم]
পৃষ্ঠা ৪৭