495

মুসাআইদ আলা তাসহিল আল-ফাওয়াইদ

المساعد على تسهيل الفوائد

সম্পাদক

د. محمد كامل بركات

প্রকাশক

جامعة أم القرى دار الفكر،دمشق - دار المدني

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

(١٤٠٠ - ١٤٠٥ هـ)

প্রকাশনার স্থান

جدة

জনগুলি
Grammar
অঞ্চলগুলি
মিশর
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মামলুক
(٥١٧) ولولا يوم يومٍ ما أردنا ... جزاءك والقروض لها جزاءٌ
وإن عطفت أحدهما على الآخر زال التركيب وجاز أن يكون غير ظرفٍ فتقول: فلانٌ يزورنا صباحًا ومساءً، وسير عليه صباحٌ ومساءٌ بالرفع. والمعنى مع التركيب والإضافة والعطف واحد أي: كل صباح ومساء. صرح بذلك السيرافي.
وقيل معنى المعطوف واحد من هذا وواحد من هذا.
وقيل المراد مع الإضافة نحو: زيدٌ يأتينا صباح مساء أنه يأتي في الصباح وحده.
(وألحق غير خثعم ذا وذات مضافين إلى زمان) - فيكونان كما سبق من منع التصرف فتقول عند جميع العرب غيرهم: سير عليه ذا صباح أي صباحًا وذات يوم أي يومًا بالنصب. وحكى سيبويه عن خثعم التصرف للاسم، فيجوز الرفع وتقول: سير عليه ذات اليمين. فيجوز الرفع في ذات. نص عليه سبيويه، وذا بمعنى صاحب، وذات تأنيثها. والتقدير: وقتًا ذا صباح أي صاحب هذا الاسم، وقطعة ذات يوم، ثم حذف الموصوف، وأقيمت الصفة مقامه، فلذا لم يتصرف، قاله ابن أبي العافية. قال ابن

1 / 495