276

মুসাআইদ আলা তাসহিল আল-ফাওয়াইদ

المساعد على تسهيل الفوائد

সম্পাদক

د. محمد كامل بركات

প্রকাশক

جامعة أم القرى دار الفكر،دمشق - دار المدني

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

(١٤٠٠ - ١٤٠٥ هـ)

প্রকাশনার স্থান

جدة

অঞ্চলগুলি
মিশর
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মামলুক
(ولا يمنع ذلك ملاقاة ساكن، وفاقًا ليونس) - كقوله:
(٢٨٩) إذا لم تك الحاجات من همة الفتى ... فليس بمغن عنه عقد التمائم
قال المصنف: وليس بمضطر لتمكنه من أن يقول:
إذا لم يكن من همة المرء ما نوى
ومذهب سيبويه أن هذا مخصوص بالضرورة. والتمائم جمع تميمة: قال أبو عبيدة: وهي عوذة تعلق على الإنسان. وفي الحديث: "من علق تميمة فلا أتم الله له". قال الجوهري: ويقال: هي خرزة، وأما المعاذاة إذا كان فيها القرآن وأسماء الله تعالى فلا بأس بها.
(ولا يلي عند البصريين كان وأخواتها غيرُ ظرفٍ وشبهه من معمول خبرها) - فيمتنع: كان طعامك زيدٌ آكلا، خلافًا للكوفيين، ويجوز: كان عندك زيدٌ مقيمًا، وكان في الدار زيدٌ جالسًا، لأن الظروف والمجرورات يتسع فهيا ما لا يتسع في غيرها.
(واغتفر ذلك بعضهم) - أي بعض البصريين كابن السراج والفارسي.
(ومع اتصال العامل) - نحو: كان طعامك آكلا زيدٌ. وفاقًا للكوفيين. ووجهه أن المعمول من كمال الخبر وكالجزء منه فلم يولها إلا الخبر،

1 / 276