259

মুসাআইদ আলা তাসহিল আল-ফাওয়াইদ

المساعد على تسهيل الفوائد

সম্পাদক

د. محمد كامل بركات

প্রকাশক

جامعة أم القرى دار الفكر،دمشق - دار المدني

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

(١٤٠٠ - ١٤٠٥ هـ)

প্রকাশনার স্থান

جدة

অঞ্চলগুলি
মিশর
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মামলুক
(٢٥٥) وما المرء إلا كالشهاب وضوئه ... يحور رمادًا بعد إذ هو ساطعُ
(واستحال) - كقوله:
(٢٥٦) إن العداوة تستحيلُ مودةً ... بتدارك الهفوات بالحسنات
(وتحول) - كقوله:
(٢٥٧) وبدلتُ قرحًا داميًا بعد صحةٍ ... لعل منايانا تحولن أبؤسا
(وارتد) -كقوله تعالى: "فارتد بصيرًا".
(وندر الإلحاقُ بصار في: ما جاءت حاجتُك) - فمن رفع حاجتك جعلها اسم جاءتْ، وجعل ما خبرها، ومن نصب الحاجة جعلها الخبر، والاسم ضمير ما، والجملة من جاءت ومعمولها خبر ما.
(وقعدتْ كأنه حربةٌ) - قالوا: أرهف شفرته حتى قعدتْ كأنها حربة. أي حتى صارت. فاسمُ قعد ضميرُ الشفرة، وخبرُها كأنها حربة. يقال أرهفتُ سيفي أي رققته فهو مرهفٌ، والشفرة بالفتح: السكين العظيم، وشفرةُ الإسكاف إزميلُه الذي يقطع به، وشفرةُ السيف أيضًا حده.
(والأصح أن لا يلحق بها آل) - وأما قوله:

1 / 259