253

মুসাআইদ আলা তাসহিল আল-ফাওয়াইদ

المساعد على تسهيل الفوائد

সম্পাদক

د. محمد كامل بركات

প্রকাশক

جامعة أم القرى دار الفكر،دمشق - دار المدني

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

(١٤٠٠ - ١٤٠٥ هـ)

প্রকাশনার স্থান

جدة

অঞ্চলগুলি
মিশর
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মামলুক
(دخل في الضحى والصباح والمساء) - نحو قوله:
(٢٤٧) ومن فعلاتي أنني حسن القري ... إذا الليلة الشهباء أضحى جليدُها
يقال لليوم ذي الريح الباردة والصقيع أشهب، والليلة شهباء. والجليد ندى يسقط من السماء فيجمد على الأرض، تقول منه: جلدت الأرضُ فهي مجلودة، ونحو قوله تعالى: "فسبحان الله حين تُمسون وحين تصبحون".
(وبظل دام أو طال) - وزاد غيره:؛ ظل بمعنى أقام نهارًا.
(وببات نزل ليلًا) - فيقال: بات القوم، وبات القوم إذا نزل بهم ليلًا - فيستعمل متعديًا بنفسه وبالباء.
(وبصار رجع) - ويتعدى حينئذ بإلى، ومنه قوله تعالى: "ألا إلى الله تصير الأمور" أي ترجع.
(أو ضم أو قطع) - فتتعدى حينئذ بنفسها إلى مفعول واحد. يقال صاره يصيره، وهي لغة في صاره يصوره. أي ضمه. وفسره بعضهم بأماله. وقرئ: "فصُرْهُنَّ إليك" بضم الصاد وكسرها. قال الأخفش: يعني: وجَّهْهُنَّ، ويقال: صاره يصيرُه. أي قطعه.

1 / 253