238

মুসাআইদ আলা তাসহিল আল-ফাওয়াইদ

المساعد على تسهيل الفوائد

সম্পাদক

د. محمد كامل بركات

প্রকাশক

جامعة أم القرى دار الفكر،دمشق - دار المدني

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

(١٤٠٠ - ١٤٠٥ هـ)

প্রকাশনার স্থান

جدة

অঞ্চলগুলি
মিশর
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মামলুক
السحابة. ويقال: نُتجت الناقةُ على ما لم يسم فاعله تنتج نتاجًا، وقد نتجها أهلها نتجًا. قال الكميت:
(٢٣٢) وقال المذمر للناتجين ... متى ذمرتْ قبلي الأرجل
التذميرُ أن يُدخِلَ الرجلُ يده في حيا الناقة - أي رحمها، وجمعُه أحيية، لينظر أذكر جنينها أم أنثى، والمذمر من الكاهل والعنق وما حوله إلى الذفرى وهو الذي يذمر المذمر.
(أو يعم. واسمُ الزمان خاص) - نحو: نحن في شهر كذا.
(أو مسئولٌ به عن خاص) - نحو: في أي الفصول نحن؟
(ويُغْنِي) - أي ظرفُ الزمان.
(عن خبر اسم معنى مطلقًا) - أي سواء أوقع المعنى في جميعه أم في بعضه.
(فإن وقع في جميعه أو أكثره وكان نكرة رُفع غالبًا) - كقوله تعالى: "وحمله وفصاله ثلاثون شهرًا"، وقوله تعالى: "الحج أشهر معلوماتٌ".
فإن كان معرفة جاز الرفعُ والنصبُ باتفاق من البصريين والكوفيين، نحو: قيامُك يوم الخميس أو اليوم، والغالبُ النصبُ.
(ولم يمتنع نصبه ولا جره بفي، خلافًا للكوفيين) - فيجوزُ عند

1 / 238