1013

মুসাআইদ আলা তাসহিল আল-ফাওয়াইদ

المساعد على تسهيل الفوائد

সম্পাদক

د. محمد كامل بركات

প্রকাশক

جامعة أم القرى دار الفكر،دمشق - دار المدني

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

(١٤٠٠ - ١٤٠٥ هـ)

প্রকাশনার স্থান

جدة

জনগুলি
Grammar
অঞ্চলগুলি
মিশর
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মামলুক
(هو الأول والآخر)، وعند التقارب يختار ترك العطف نحو: (هو الله الخالق البارئ المصور).
(فإن صلح النعت لمباشرة العامل، جاز تقديمه، مبدلًا منه المنعوت) - نحو: (إلى صراط العزيز الحميد، الله)، ومنه:
٤٠٧ - ولكني بليت بوصل قوم ... لهم لحم ومنكرة جسوم
أي وجسوم منكرة. قال ابن عصفور: ويؤخذ من هذا وجهان: أحدهما أنه وصف مقدم، والثاني جعل الثاني بدلًا.
(وإذا نعت بمفرد وظرف وجملة، قدم المفرد وأخرت الجملة غالبًا) - فالأقيس تقديم المفرد، وتوسيط الظرف أو شبهه، وتأخير الجملة نحو: (وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه)، وقد تقدم الجملة نحو: (يحبهم ويحبونه أذلة)، وخرِّج عليه الفارسي: (وهذا كتاب أنزلناه إليك مبارك). وقال ابن عصفور مرة لا يجوز ذلك إلا في ضرورة، أو نادر من الكلام، وقال مرة: إلا في قليل من الكلام، أو في الشعر؛ قال ابن جني: وإن كانت صفة رافعة ظاهرًا، وأخرى لم ترفعه، قدمت هذه على الرافعة، نحو: مررت برجل قائم عاقل أبوه، ثم الظرف بعد الرافعة، ثم الجملة.

2 / 418