মুরতাজাল

المرتجل في شرح الجمل لابن الخشاب

সম্পাদক

علي حيدر (أمين مكتبة مجمع اللغة العربية بدمشق)

সংস্করণ

دمشق

প্রকাশনার বছর

١٣٩٢ هـ - ١٩٧٢ م

অঞ্চলগুলি
ইরাক
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আব্বাসীয়
المرتجل في شرح الجمل
لأبي محمد عبد الله بن أحمد بن أحمد بن أحمد بن الخشاب
(٤٩٢ - ٥٦٧ هـ)

1 / 1

المرتجل في شرح الجمل
لأبي بكر عبد القاهر بن عبد الرحمن الجرجاني قدس الله روحه، مما أملاه الشيخ الإمام العالم ألصدر أوحد الزمان، فريد العصر، زين الدين أبو محمد عبد الله بن أحمد بن أحمد بن أحمد بن الخشاب. رحمة الله عليه. الحمد لله (١).

(١) في (ب): المرتجل في شرح الجمل، أملاه سيدنا الشيخ الأجل العالم الأوحد، زين الدين حجة الإسلام أوحد العصر أبي محمد عبد الله بن أحمد بن الخشاب - أمتع الله بحياته - وارتجاله.
وفي (ج) كتاب فيه شرح الجرجانية لابن الخشاب.
وفي (د): الكتاب المرتجل في التعليق على مختصر عبد القاهر الجرجاني ﵀، المعروف بالجمل. أملاه عبد الله بن أحمد بن أحمد بن الخشاب نفع الله به.

1 / 3

بسم الله الرحمن الرحيم
رب يسر بفضلك (١). الحمد لله رب العالمين، وصلواته (٢) على سيدنا محمد والنبي وآله الطيبين الطاهرين.
(قال الشيخ الأجل الإمام العالم الأوحد، زين الدين، أوحد العصر أبو محمد عبد الله بن أحمد بن الخشاب النحوي اللغوي، ﵀ عليه) (٣): هذا (٤) إملاء على مختصر أبي بكر، عبد القاهر بن عبد الرحمن الجرجاني، ﵀، الذي وسمه بالجمل، يجري مجرى الشرح له، وإن كان غير مستقصى. (ارتجلته ممليًا في أيام قليلة العدد، قبل سنة عشرين وخمسمائة، وكان مستمليه على جناح سفر، فوسمته لذلك بالمرتجل، فإن عثر فيه على ما ليس بمحرر، فقد بينت العذر فيه، وعلى الله اعتمد وبه اعتضد) (٥).
قوله: اعلم أن الكلمات ثلاث
الكلمات جمع كلمة، جمع قلة، لأن الثلاث (٦) أقل جمع، والكلمة هي

(١) رب يسر بفضلك: ساقطة من (ب) و(ج).
(٢) في (ج) و(د): وصلواته على محمد خاتم النبيين وعلى إله الأكرمين وفي (ب): وصلواته وسلامه.
(٣) ما بين قوسين ساقط من (ج) و(د).
(٤) في (ج): وبعد فهذا.
(٥) ما بين قوسين من (أ) و(ب).
(٦) في (ج) و(د): لأن الثلاثة أقل العدد، هذا التحقيق، وما خرج عنه تجوز، والكلمة هي.

1 / 4

اللفظة المفردة، وإن شئت قلت: الجزء المفرد. هذا الأصل (١)، وغير اتساع. وجميع ما يتخاطب به الناس (٢) من الجمل المفيدة التي سماها جمهور النحويين كلامًا ألفاظ مؤلفة. وكل مؤلف فله مفردات منها ألف، فالكلام مؤلف، مفرداته هذا الكلم الثلاث (٣)، فهو ينتظمها (٤)، ومنها ينتظم.
وهي: كلمة يصح الإخبار عنها وبها، وكلمة (٥) يخبر بها ولا يصح الإخبار عنها، وكلمة (٦) لا يخبر بها ولا عنها (٧). الأولى تلقب اسمًا والثانية تلقب (٨) فعلًا، والثالثة تلقب حرفًا.
ولكل منها حد (٩) وعلامات واشتقاق. فالحد (١٠) يحصر ذات المحدود والعلامة (١١) تعرفه، والاشتقاق يكشف عن وضع لفظه.
وانقسمت الكلم إلى ثلاثة أقسام لا رابع لها، قسمة (١٢) ضرورية أو كالضرورية، لأن العبارات دوال على المعاني التي تحتها، والمعاني منقسمة إلى ثلاثة أقسام (١٣)، فوجب أن تكون الألفاظ الدالة عليها ثلاثة لا أقل ولا أكثر.

(١) في (ج) و(د): هذا هو الأصل.
(٢) في (أ) الناس به، وفي (ب) و(ج) و(د) وحاشية (أ) في نسخة كما أثبتنا.
(٣) يلي كلمة "كلامًا" في (أ) و(ب) عوضًا عما بين القوسين: وتأليفه من هذه الكلم الثلاث.
(٤) في (ج) ينتظمها جنسًا.
(٥) في (ج) و(د): وأخرى.
(٦) في (ج) و(د): وثالثة.
(٧) في (ب) و(ج): عنها ولا بها.
(٨) في (د) خرم يبدأ بهذه الكلمة، وسنشير إلى انتهائه.
(٩) في (أ): علامات وحد.
(١٠) في (ب) و(ج): والحد.
(١١) حاشية (أ) في نسخة: والعلامات.
(١٢) في (ج): قسمة فيما يرونه.
(١٣) في (ج) أقسام عندهم.

1 / 5

والمعاني ذات يخبر عنها وهي الاسم، وخبر عن تلك الذات (١) وهو الفعل، وواسطة بينهما، إما لإثبات الخبر للمخبر عنه، أو لنفيه عنه، أو لغير ذلك من المعاني وذلك هو الحرف (٢).
فأما الاسم (٣)، فاشتقاقه عند البصريين من سما يسمو إذا علا، كأن أصله سمو كقنو، أو سمو كعضو، بدلالة قولهم في جمعه: أسماء، فهذا كعدل واعدال، وقفل وأقفال، أو كقنو وأقناء، وعضو وأعضاء، ثم حذفوا لامه - وهي الواو - حذفًا، وسكنوا أوله - وهو السين - ليعوضوه من الحذف الذي أجروه الذي أجروه عليه اعتباطًا، فاجتلبوا له همزة الوصل ليقع الابتداء بها فصار اللفظ اسمًا كما ترى.
وذهب الكوفيون إلي أنه مشتق من السمة، فأصله على هذا عندهم وسم، لأن السمة العلامة، والاسم لدلالته على مسماه كالعلامة له. والذي ذهبوا إليه صحيح (٤) من طريق المعنى، فاسد بمقاييس اللفظ، لأنه لو كان من الوسم، وهو أصل السمة لقيل في اشتقاق الفعل منه على فعلت: وسمت ولم يقل: سميت، ولقيل: أوسمت، إذا كان على أفعلت، ولم يقل أسميت، إلا أن يدعوا فيه القلب. وليس القلب بقياس (٥)، ولقيل في جمعه: أوسام، ولم يقل: أسماء، ولقيل (٦) في جمع الجمع: أواسم وأواسيم ولم تقل أسام، ولقيل في تصغيره: وسيم (٧) لاسمي، ولما جاء فيه في بعض لفاته سمى كهدى (٨) كما أنشدوا:

(١) يلي ذلك في (ج): لا يصلح لغير الخبر.
(٢) في (أ): الجملة وفي (ب) و(ج): الحرف، وهو الصواب.
(٣) راجع هذه المسألة في الإنصاف ١: ٦، شرح المفصل ١: ٢٢.
(٤) في (ج): صحيح من جهة المعنى فاسد من جهة اللفظ.
(٥) يلي ذلك في (ج): إنما هو مسموع لا يتعدى ما روي منه.
(٦) في (ج): ولقيل في جمع جمعه.
(٧) في (ج): وسيم أواسيم ولم يقل سمي.
(٨) ما بين قوسين ساقط من (أ) و(ب).

1 / 6

والله أسماك سمى مباركا (١)
وإن كان لا قاطع شاهد فيه.
وكل هذه التصاريف تشهد بصحة قول البصريين. وأيضًا فالتعويض (٢) ينبغي أن يكون مخالفًا موضعه موضع المعوض منه (٣) فهم إذا أوقعوا الحذف أولًا وأرادوا التعويض عوضوا آخرًا، وإذا (٤) حذفوا آخرا وعوضوا عوضوا أولًا، بدليل قولهم: عدة وصاة وبابهما، فاتهم لما حذفوا فاء الكلمة - وهي الواو من عدة - ألزموها تاء التأنيث في آخرها عوضًا من حذف فائها، فلو كان المحذوف من اسم فاءه للزم التعويض لامه، وليس الأمر كذلك.
وأما حده فقد طال (٥) الناس فيه وأكثروا، وأقرب ما حدوه به إلى الصحة عند تحقيق النظر قول من قال: الاسم لفظ يدل على معنى في نفسه غير مقترن بزمان محصل.
فقولهم (٦): "لفظ" هو جنس للاسم، قريب منه، وهكذا يجب أن يوضع في أول الحد جنس المحدود الأقرب، ثم يؤتى من بعده بالفصول التي تميز المحدود من الأنواع المشاركة له (٧) في جنسه.
وقولهم: (٨) "دال على معنى في نفسه" فصل يميز الاسم من الحرف، لأن الحرف يدل على معنى لكن في غيره.

(١) صلته بعدد: آثرك الله به ايثاركا.
وهو معزو لابن الخالد القناني (.. - ..) أسماك: ألهم اهلك أن يسموك.
والشاهد في التنبيهات على أغاليط الرواة: ٣٤٠، الأنصاف في مسائل الخلاف: ١٥ أسرار العربية: ٩، أوضح المسالك ١: ٢٥، لسان العرب (سمو).
(٢) يلي ذلك في (ج): على ما سبر من مقاييس كلام العرب ينبغي أن يخالف موضعه ...
(٣) يلي ذلك في ج: ليعلم أنه ليس بالأصل.
(٤) في (ج): وإذا حذفوا أخرا أوقعوا العرض أولًا.
(٥) في (ب): أطال الناس وأكثروا فيه.
(٦) في (ج): فقوله.
(٧) في (ب) و(ج): المشاركته.
(٨) في (ج): وقوله.

1 / 7

وقولهم (١): "غير مقترن بزمان" فصل يميزه من الفعل، لأن الفعل يدل على معنى في نفسه، ولكن (٢) مقترن بزمان ذلك المعنى.
وقولهم (٣): "محصل" احتراز (٤) من المصدر واسم الفاعل وما جرى مجراهما من الأسماء الدالة على معنى مقترن بزمان، أزمنة هذه مبهمة غير معينة ولا منحصلة.
وأما علاماته فتقسم قسمين: لفظية ومعنوية، فاللفظية إما أن تلحقه من أوله أو في حشوه أو في آخره.
فالتي تلحق من (٥) أوله، كالألف واللام اللتين للتعريف، كقولك: رجل والرجل وغلام والغلام، وكحروف الجر وهي نحو من وإلى وعن وعلى، تقول: من زيد وإلى عمرو (٦) وعن زيد وعلى زيد.
وأما العلامة التي تلحقه في حشوه فنحو ياء التصغير كقولك: رجل ورجيل ودرهم ودريهم.
والتصغير خاصة من خواص الاسم، وربما دخل (٧) ضربًا من الفعل، إلا أنه في الاسم يتناول لفظه، ولإيراد بتصغيره تصغير شيء غيره في معناه، وإذا لحقت الفعل تناولت لفظه، وكان المراد بتصغيره تصغير

(١) في (ج): وقوله.
(٢) في (أ): لكن وفي (ب): ولكن وفي (ج): ولكن بدل مع المعنى على زمنه.
(٣) في (ب) و(ج): احتراز للمصدر.
(٤) في (ج): في.
(٥) في (ج): زيد.
(٦) في (ب) و(ج) وحاشية (أ) في نسخة: دخلت.
(٧) في (ب) و(ج): وحاشية (أ) في نسخة: أنها.

1 / 8

مصدره (١) كقولك في التعجب: ما أحيينه وما أميلحه. فالتصغير قد تناول لفظ الفعل والمراد تصغير المصدر، وهو الحسن والملاحة، ونحو ألف التكسير في قولك: دراهم ودنانير.
وأما ما يلحقه آخرًا فنحو التنوين في قولك: رجل وقوس. والتنوين: نون ساكنة تلحق آخر الاسم المتمكن علامة لخفتيه، ويدخل الكلام على خمسة أقسام.
الأول: التنوين الدال على خفة الاسم المذكور.
والثاني: تنوين يلحق الاسم المبني فرقًا بين المعرفة والنكرة كقولك: صهْ وصهِ، ومهْ ومهٍ، فهذا الاسم وما جرى مجراه، إذا لم تنونته كان معرفة (٢)، وإذا نونته كان نكرة، فإذا قلت صهِ، كان كأنك قلت: افعل السكوت، وإذا قلت صهٍ كان كأنك قلت افعل سكوتًا.
والثالث: تنوين يدخل عوضًا من جملة محذوفة كأن الأصل أن تذكر، وذلك في نحو إذ، إذا قلت حينئذ ويومئذ، فإذ ظرف زماني مبني على السكون والأصل أن تقول: كأن كذا يوم إذ كأن كذا، ثم تحذف الجملة المضاف إليها "إذ" علمًا بها واستغناء بما تقدم عنها، وتعوض "إذ" من الجملة المحذوفة التنوين فيلتقي التنوين وهو ساكن بالذال وهي ساكنة فتكسر الذال لالتقاء الساكنين فيصير اللفظ على ما رأيت، قال الله تعالى ﴿يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ﴾ (٣) [الحاقة: ١٨]، ﴿فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنسٌ وَلا جَانٌّ﴾ (٤) [الرحمن: ٣٩].

(١) يلي ذلك في (ج): فيما يرون وذلك كقولك.
(٢) في ج: كان عندهم معرفة.
(٣) الحاقة: ١٨ ﴿يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ﴾.
(٤) الرحمن: ٣٩.

1 / 9

ومن ذلك قوله الهذلي (١):
(نهيتك عن طلابك أم عمرو ... بعافية وأنت إذ صحيح (٢»
والأصل: وأنت - إذ نهيتك - صحيح، ثم حذفت (٣) الجملة وعوض منها التنوين.
والرابع: تنوين يلحق آخر الجموع المؤنثة السالمة، نظيرًا للنون في الجموع المذكورة السالمة، وذلك في نحو مسلمات وصالحات. فالتنوين في هذا الجمع نظير للنون في مسلمين ورسيل لها، وليس بتنوين الصرف، بدليل قوله ﷿ ﴿فإذا أفضتم من عرفات (٤)، فنون "عرفات"، وهي مؤنث معرفة، وما كان فيه علتان من العلل التسع التي تذكر - إن شاء الله - في باب ما لا ينصرف فإنه يمنع الصرف (٥)، وقد رأيت عرفات كيف استعملت منونة، فدل على أن تنوينها ليس بتنوين الصرف.
ويدلك على أنها معرفة قولهم: هذه عرفات مباركًا فيها، فمباركًا حال منها (٦)، والحال أصلها أن تقع من المعرفة لا من النكرة.

(١) خويلد بن خالد بن محرث، أبو ذؤيب (.. - نحو ٢٧ هـ الموافق .. - ٦٤٨ م) شاعر مخضرم عاش إلى أيام عثمان (٤٧ ق هـ - ٣٥ هـ الموافق ٥٧٧ - ٦٥٦ م). ومات بمصر. قال البغدادي: هو أشعر هذيل من غير مدافعة. طبقات فحول الشعراء: ١٠٣، الشعر والشعراء ٢: ٦٤٣، خزانة البغدادي ١: ٢٠٣.
(٢) ديوان الهذليين ١: ٦٨، شرح المفصل ٩: ٣١، لسان العرب (أذذ، شلل، تفسير أذ وإذا وأذن) خزانة الأدب ٣: ١٤٧، ٥٧١، والرواية في بعض هذه المصادر بعاقبة.
(٣) في (ب) و(ج): حذف.
(٤) البقرة: ١٩٨، والآية بتمامها ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِنْ كُنتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ﴾.
(٥) في (ج): يمنع من الصرف.
(٦) فمباركًا حال منها: ساقطة (ج).

1 / 10

والخامس: تنوين يلحق أواخر الكلم التي تقع في قواف في الشعر (١) المطلق عوضًا عن مذات الترنم، ومدات الترنم الألف في مثل قوله:
(أقلي اللوم عاذل والعتابا ... وقولي إن أصبت لقد أصابا (٢»
والواو في مثل قوله:
(........ ... سقيت الغيث أيتها الخيامو (٣»
والياء في مثل قوله:
(......... ... كانت مباركة من الأيامي (٤»

(١) في (ب) و(ج) وحاشية (أ) في نسخة: في قوافي الشعر.
(٢) البيت مطلع قصيدة لجرير (٢٨ - ١١٠ هـ الموافق ٦٤٠ - ٧٢٨ م) بهجو فيها الراعي النميري (.. - ٩٠ هـ الموافق .. - ٧٠٩ م)، وهو يدل على أن تنوين الترنم يلحق الترنم يلحق الفعل والمعرف باللام، وقد اجتمعا في هذا البيت.
وهو ديوان جرير: ٦٤، الكتاب ٢: ٢٩٨، نوادر الأنصاري: ١٢٧ الكامل للمبرد: ٧٥٨ المنصف في شرح تصريف المازني ١: ٢٢٤، الخصائص ٢: ٩٦ العمدة لابن رشيق ٢: ٣١٢. شرح ابن عقيل ١: ١٨، لسان العرب (خنى، روى) خزانة البغدادي ١: ٣٤.
(٣) الشاهد مطلع قصيدة لجرير يهجو فيها الأخطل (١٩ - ٩٠ هـ الموافق ٦٤٠ - ٧٠٨ م) والبيت بتمامه:
متى كان الخيام بذي طلوح ... سقيت الغيث أيتها الخيام
وهو في ديوان جرير: ٥١٢، مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢: ٢٤٦، حماسة أبي تمام ٢: ١٧٤، جمهرة ابن دريد، ٢: ١٧١، المنصف ١: ٢٤٤، العمدة لابن رشيق ٢: ٤٦، شرح المفصل ٤: ١٥ شرح شواهد الشافية: ٢٨٨ لسان العرب: (روى، قوى، الخزانة ٣: ٦٧٢).
الطلوح: جمع طلحة، وهي شجرة حجازية طويلة.
(٤) الشاهد من قصيدة لجرير، وهو بتمامه:
(أيهات منزلنا بنعف سويقة ... كانت مباركة من الأيام)
وهو في الكتاب ١: ٢٩٩، شرح المفصل ٤: ٣٦، لسان العرب: (روى، قوى) ولم أعثر عليه في ديوانه.
لعف: مكان مرتفع، سويقة: تصغير ساق: مواضع كثيرة في بلاد العرب، وهي قاعدة مستطيلة تشبه بساق الإنسان، موضع قرب المدينة، جبل بين ينبع والمدينة، راجع معجم البلدان ٥: ١٨.

1 / 11

মুরতাজাল | Usul