357

মুর্শিদ জুওয়ার

مرشد الزوار إلى قبور الأبرار

প্রকাশক

الدار المصرية اللبنانية

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤١٥ هـ

প্রকাশনার স্থান

القاهرة

অঞ্চলগুলি
সৌদি আরব
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আব্বাসীয়
وقيل: إنّ ابن الجوهرىّ لمّا دعى إلى القتل فى أيّام الأفضل [ابن أمير الجيوش سلطان مصر، بسبب القضية المتقدم ذكرها] «١» استجار بقبر أبى بكر القمنى، ودعا الله تعالى عنده «٢»، ففرّج الله عنه، وكفاه أمره «٣» .
وقيل: إنّ القضاعى ﵀، كان يحثّ على زيارة قبور سبعة من الصلحاء بهذه الجبانة «٤»، فيقول: من كانت له حاجة إلى الله ﷾:
فعليه بقبر أبى الحسن الدينورى، وعبد الصمد البغدادى، وإسماعيل المزنى، وبكّار بن قتيبة، والمفضّل بن فضالة، وأبى بكر القمنى، وذى النون المصرى، رحمة الله عليهم أجمعين.
قبر سالم العفيف «٥»:
ثم منه إلى قبر سالم العفيف، رحمه الله تعالى، له كرامات، قيل: إن رجلا رآه «٦» فى المنام فقال: أنا أعجب ممن يزورنى ولا يدعو الله عندى، ويسأل الله حاجته «٧» !
وقيل: إن رجلا جاءه فى حياته وهو قلق، فقال له: مالك «٨»؟.

1 / 332