531

মুরাজাকাত

كتاب المراجعات

অঞ্চলগুলি
ইরাক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা

وبها ظهر امتياز مذهب أهل البيت على غيره من مذاهب المسلمين، فانا لا نعرف أن احدا من مقلدي الأئمة الأربعة مثلا، ألف على عهدهم كتابا في أحد مذاهبهم، وانما ألف الناس على مذاهبهم، فأكثروا بعد انقضاء زمنهم (1) ، وذلك حيث تقرر حصر التقليد فيهم، وقصر الامامة في الفروع عليهم، وكانوا أيام حياتهم كسائر من عاصرهم من الفقهاء والمحدثين، لم يكن لهم امتياز على من كان في طبقتهم، ولذلك لم يكن على عهدهم من يهتم بتدوين أقوالهم، اهتمام الشيعة بتدوين أقوال أئمتها المعصومين على رأيها فان الشيعة من أول نشأتها، لا تبيح الرجوع في الدين الى غير أئمتها، ولذلك عكفت هذا العكوف عليهم، وانقطعت في أخذ معالم الدين اليهم، وقد بذلت الوسع والطاقة في تدوين كل ما شافهوها به، واستفرغت الهمم والعزائم في ذلك بما لا مزيد عليه، حفظا للعلم الذي لا يصح على رأيها عند الله سواه، وحسبك مما كتبوه أيام الصادق تلك الأصول الأربعمئة، وهي اربعمائة مصنف لأربعمئة مصنف، كتبت من فتاوى الصادق على عهده (2) ولأصحاب الصادق غيرها هو أضعاف أضعافها، كما ستسمع تفصيله قريبا ان شاء الله تعالى.

أما الأئمة الأربعة فليس لهم عند أحد من الناس منزلة أئمة أهل البيت عند شيعتهم، بل يم يكونوا أيام حياتهم، بالمنزلة التي تبوأوها بعد وفاتهم، كما صرح به ابن لدون المغربي، في الفصل الذي عقده لعلم الفقه من مقدمته الشهيرة (3) ، واعترف به غير واحد من أعلامهم، ونحن مع ذلك لا نرتاب في أن مذاهبهم انما هي مذاهب أتباعهم، التي عليها مدار عملهم في كل جيل، وقد *** 520 )

পৃষ্ঠা ৫১৯