419

মুরাজাকাত

كتاب المراجعات

অঞ্চলগুলি
ইরাক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা

صلوات الله عليهم أجمعين، أن يأمروا بالشيء، ثم لا يأتمرون به، أو يزجروا عن الشيء، ثم لا ينزجرون عنه، تعالى الله عن إرسال من هذا شأنه علوا كبيرا.

أما ما رواه مسلم وغيره عن عائشة إذ قالت: ما ترك رسول الله دينارا ولا درهما، ولا شاة ولا بعيرا ولا أوصى بشيء، فإنما هو كسابقه، على أنه يصح أن يكون مرادها أنه ما ترك شيئا على التحقيق، وأنه كان صفرا من كل شيء يوصي به، نعم لم يترك من حطام الدنيا ما يتركه أهلها، إذ كان أزهد العالمين فيها، وقد لحق بربه عز وجل وهو مشغول الذمة بدين (1) (2) وعدات، وعنده أمانات تستوجب الوصية، وترك مما يملكه شيئا يقوم بوفاء دينه، وإنجاز عداته ويفضل عنهما شيء يسير لوارثه، بدليل ما صح من مطالبة الزهراء بإرثها (3) عليها السلام (4) .

2 على أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، قد ترك من الاشياء *** 409 )

পৃষ্ঠা ৪০৭