بينهما .
ولا بأس إذا كان للرجل امرأتان أن يفضل إحداهما على الأخرى .
وإذا ولت امرأة أمرها رجلا، فقالت: زوجني فلانا، فقال: لا أزوجك حتى تشهدي أن أمرك بيدي، فأشهدت له، فقال عند التزويج للذي يخطبها: يا فلان، عليك كذا وكذا؟ قال: نعم، فقال هو للقوم:
اشهدوا أن ذلك لها عندي، وقد زوجتها نفسي ، فقالت المرأة: ما كنت لأتزوجك ولا كرامة، ولا أمري إلا بيدي، وما وليتك أمري إلا حياء من الكلام، فإنها تنزع منه، ويوجع رأسه .
ولا تتزوج والقمر في العقرب، فإنه من فعل ذلك لم ير الحسنى .
পৃষ্ঠা ৩১৯