196

মুকাররার

المقرر على أبواب المحرر

তদারক

حسين إسماعيل الجمل، دبلوم الدراسات العليا في الوثائق قسم المكتبات - جامعة القاهرة

প্রকাশক

دار الرسالة العالمية

সংস্করণের সংখ্যা

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

প্রকাশনার স্থান

دمشق - سوريا

জনগুলি

[٣٦٣] وعنه، قال: بينما الناسُ بقباء في صلاة الصُّبح إذْ جَاءَهم آتٍ، فقال: إن النبي ﷺ نزل (١) عليه الليلةَ قُرآنٌ، وقد أُمِرَ أن يَسْتقبِلَ القِبلةَ، وكانت وُجُوهُهم إلى الشامِ، فاسْتَدارُوا إلى الكَعْبةِ (٢). [٣٦٤] وعن عامر بن ربيعَة، قال: رأيتُ رسول اللَّه ﷺ يُصلّي على راحلته حيثُ توجَهتْ به (٣). [٣٦٥] وعنه، قال: كنا مع النبي ﷺ في سَفَرٍ في ليْلَةٍ مُظْلِمَةٍ، فَلَمْ نَدْرِ أيْنَ القِبْلَةُ، فَصَلَّى كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا عَلَى حِيَالِهِ، فَلَمَّا أصْبَحْنَا ذَكَرْنَا ذَلِكَ (٤) [للنَّبىّ ﷺ (٥)] فَنَزَلَ: ﴿فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ﴾ (٦) [البقرة: ١١٥].

(١) في كل مواضع التخريج الآتية عند الشيخين: أُنزل، بدل. نزل. (٢) أخرجه البخاري (٤٠٣) و(٤٤٨٨) و(٤٤٩٠) و(٤٤٩١) و(٤٤٩٣) و(٤٤٩٤) و(٧٢٥١)، ومسلم (٥٢٦) (١٣). (٣) أخرجه البخاري (١٠٩٣) و(١٠٩٧)، ومسلم (٧٠١) (٤٠) وسبقت الإشارة إلى حديث عامر بن ربيعة. (٤) في الأصل: ذكرنا ذلك له. (٥) ما بين المعقوفين من "جامع الترمذي" (٣٤٥) و(٢٩٧٥)، وابن ماجه (١٠٢٠). (٦) حديث صحيح: أخرجه عبد بن حميد (٣١٦)، والترمذي (٣٤٥) و(٢٩٥٧)، وابن ماجه (١٠٢٠) من طرق عن أشعث بن سعيد السمان عن عاصم بن عبيد اللَّه عن عبد اللَّه بن عامر بن ربيعة عن أبيه، فذكره، وقال الترمذي: "هذا حديث ليس إسناده بذاك، لا نعرفه إلا من حديث أشعث السمان، وأشعثُ بن سعيد أبو الربيع السمان يضعف في الحديث" وقال في الموضع الثاني: "هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث أشعث السمان أبي الربيع عن عاصم بن عبيد اللَّه، وأشعث يضعف في الحديث". وأشعث السمان كذَّبه هشيم، وقال الدارقطني وعلي بن الجنيد: متروك، وقال يحيى بن معين: ليس بشيء، ولخص الحافظ حاله في "التقريب" فقال: "متروك". وأخرجه البيهقي (٢/ ١١) من حديث أشعث مقرونًا برواية عمرو بن قيس كلاهما عن عاصم ابن عبيد اللَّه به، وعمرو بن قيس هو الملائي، أبو عبد اللَّه الكوفي، وثقه أحمد، ويحيى بن معين، وأبو زرعة، وأبو حاتم، والنسائي، وقال الحافظ، في "التقريب": "ثقة متقن عابد"، وفي سنده هذا =

1 / 199