মুনিয়াত মুরিদ
منية المريد
قال رسول الله ص من أذاع فاحشة كان كمبتدئها ومن عير مؤمنا بشيء لم يمت حتى يركبه (1)
وعنه (ع) من لقي أخاه بما يؤنبه أنبه الله في الدنيا والآخرة (2)
وعنه (ع) قال قال أمير المؤمنين (ع) في كلام له ضع أمر أخيك على أحسنه حتى يأتيك ما يغلبك منه ولا تظنن بكلمة خرجت من أخيك سوءا وأنت تجد لها في الخير محملا (3)
. وعاشرها (4)
[10-] الفرح بمساءة الناس والغم بسرورهم
ومن لا يحب لأخيه المسلم ما يحب لنفسه فهو ناقص الإيمان بعيد عن أخلاق أهل الدين. وهذا غالب بين من غلب على قلبهم محبة إفحام الأقران وظهور الفضل على الإخوان وقد ورد في أحاديث كثيرة (5) أن للمسلم على المسلم حقوقا إن ضيع منها واحدا خرج من ولاية الله وطاعته ومن جملتها ذلك.
روى محمد بن يعقوب الكليني (قدس الله روحه) بإسناده إلى المعلى بن خنيس عن أبي عبد الله (ع) قال قلت له ما حق المسلم على المسلم قال له سبع حقوق واجبات ما منهن حق إلا وهو واجب عليه إن ضيع منها حقا خرج من ولاية الله وطاعته ولم يكن لله فيه نصيب قلت جعلت فداك وما هي قال يا معلى إني عليك شفيق أخاف
পৃষ্ঠা ৩৩২