মাকারিমুল আখলাকের সুবাদে নির্বাচিত

আল-খরাজী d. 327 AH
179

মাকারিমুল আখলাকের সুবাদে নির্বাচিত

المنتقى من كتاب مكارم الأخلاق ومعاليها

তদারক

محمد مطيع الحافظ، وغزوة بدير

প্রকাশক

دار الفكر

প্রকাশনার স্থান

دمشق سورية

أَيُّهُمَا أَحَبُّ إِلَيْكَ أَخُوكَ أَمْ صَدِيقُكَ قَالَ إِنَّمَا أُحِبُّ أَخِي إِذَا كَانَ لِي صَدِيقًا
٤٨٩ - حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الرَّبَعِيُّ نَا الْعَبَّاسُ بْنُ هِشَامٍ الْكَلْبِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي مِخْنَفٍ عَنْ مُسْلِمٍ الْأَعْوَرِ عَنْ حَبَّةَ الْعُرَنِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ الْقَرِيبُ مَنْ قَرَّبَتْهُ الْمَوَدَّةُ وَإِنْ بَعُدَ نَسَبُهُ وَالْبَعِيدُ مَنْ بَاعَدَتْهُ الْعَدَاوَةُ وَإِنْ قَرُبَ نَسَبُهُ أَلَا لَا شَيْءَ أَقْرَبُ إِلَى شَيْءٍ مِنْ يَدٍ إِلَى جَسَدٍ وَإِنَّ الْيَدَ إِذَا فَسَدَتْ قطعت وَإِذا قطعت حسمت
٤٩٠ - قيل لِبَعْضِ الْحُكَمَاءِ أَيُّ شَيْءٍ هُوَ أَعْظَمُ عِنْدَ النُّفُوسِ قَدْرًا وَهِيَ عَلَيْهِ أَشَدُّ تَفَجُّعًا قَالَ فَقْدُ خِلٍّ مُشَاكِلٍ وَقُرْبُ شِكْلٍ مُوَافِقٍ وَقِيلَ لِبَعْضِ الْحُكَمَاءِ مَا أَقْرَبُ شَيْءٍ قَالَ الْأَجَلُ قِيلَ فَمَا أَبْعَدُ شَيْءٍ قَالَ الْأَمَلُ قِيلَ فَمَا أَوْحَشُ شَيْءٍ قَالَ الْمَوْتُ قِيلَ فَمَا أَسَرُّ شَيْءٍ قَالَ الصَّاحِبُ الْمُوَاتِي
٤٩١ - حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى الْمُؤَدِّبُ قَالَ سُئِلَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ مَا شَرِيطَةُ الصَّدِيقِ قَالَ أَنْ يُسَاعِدَكَ عَلَى جَمِيعِ أَمْرِكَ وَيُظْهِرَ الْحَسَنَ عَنْكَ وَيُذِيعَهُ لَكَ وَيَسْتُرَ الْقَبِيحَ عَلَيْكَ وَيَدْفَعَهُ عَنْكَ وَيُهَجِّنَهُ عِنْدَكَ

1 / 203