মোনাদোলজিয়া এবং প্রকৃতি ও দিব্য সৌভাগ্যের মানসিক সিদ্ধান্ত
المونادولوجيا والمبادئ العقلية للطبيعة والفضل الإلهي
জনগুলি
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
মোনাদোলজিয়া এবং প্রকৃতি ও দিব্য সৌভাগ্যের মানসিক সিদ্ধান্ত
আবদুল গফফার মাক্কাভি d. 1434 AHالمونادولوجيا والمبادئ العقلية للطبيعة والفضل الإلهي
জনগুলি
32 (20)
ذلك أننا نجرب في أنفسنا حالة لا نتذكر معها أي شيء، ولا يكون لدينا في أثنائها أي إدراك متميز، مثلما يحدث لنا في حالة الإغماء أو الاستغراق في نوم عميق بلا أحلام. في هذه الحالة لا تختلف النفس اختلافا محسوسا عن المونادة البسيطة،
33
ولكن لما كانت هذه الحالة لا تدوم ولا تلبث النفس أن تخرج منها؛ فإنها (أي النفس) شيء يزيد عن ذلك (أي عن مجرد كونها مونادة) (راجع التيوديسية، 64). (21)
ولا يترتب على هذا أن الجوهر البسيط يخلو عندئذ من كل إدراك. إن ذلك تبعا للأسباب السابقة أمر غير ممكن؛ لأنه لا يمكن أن يفسد، ولا يمكنه أيضا أن يبقى بغير تأثر من نوع ما، وليس هذا التأثر سوى إدراكه. أما إذا توافر وجود عدد كبير من الإدراكات الصغيرة التي لا يتميز شيء منها تميزا واضحا، فإن الإنسان يشعر (في هذه الحالة) بالدوار، كما يحدث له لو دار حول نفسه عدة مرات في اتجاه واحد، فيصاب بإغماء قد يفقده الوعي، ويجعله عاجزا عن التمييز.
34
والموت يمكن أن يضع الحيوانات في مثل هذه الحالة فترة من الزمن.
35 (22)
ولما كانت الحالة الحاضرة للجوهر البسيط هي النتيجة الطبيعية لحالته السابقة؛ بحيث إن الحاضر يحمل المستقبل في رحمه
36 (قارن التيوديسية 360). (23)
অজানা পৃষ্ঠা
১ - ৮৩ এর মধ্যে একটি পাতা সংখ্যা লিখুন