162

মুহতাসার ইহতিলাফ আল-উলামা

مختصر اختلاف العلماء

সম্পাদক

د. عبد الله نذير أحمد

প্রকাশক

دار البشائر الإسلامية

সংস্করণের সংখ্যা

الثانية

প্রকাশনার বছর

১৪১৭ AH

প্রকাশনার স্থান

بيروت

وقال المزني عن الشافعي من سها عنه في تكبيرة سوى تكبيرة الافتتاح أو جهر فيما يسر فيه أو أسر فيما يجهر فيه فلا سجود عليه إلا في عمل البدن فإذا نسي آمين وتسبيح الركوع والسجود فلا سجود عليه

230 في الإمام إذا سها ولم يسجد

قال أصحابنا والثوري لا يسجد من خلفه

وقال مالك والأوزاعي والليث يسجد من خلفه

231 فيمن سها عن سجدتي السهو

قال أصحابنا إذا كان عليه سجود السهو فنسي أن يسجد حتى تكلم سقط عنه

وقال ابن وهب عن مالك إذا وجب سجود السهو قبل السلام فسها عنه فإن كان ذلك قريبا فليسجدهما ولا شيء عليه وإن تباعد ذلك وانتقض وضوءه فليعد الصلاة

قال ابن القاسم عن مالك فإن كان عليه سجود السهود بعد السلام لم يفسد عليه فإذا فرغ مما هو فيه سجد للسهو الذي كان عليه

قال وكان مالك يقول سجدتا السهو ليستا من الصلاة

وقال الليث إذا سها عن سجود السهو فلم يذكره إلا وهو في آخر ركعة في العصر مع الإمام وهو مما يفعل قبل السلام فإنه إذا سلم الإمام فليصل الصلاة التي كان سها فيها ثم يسجد سجدتي السهو ثم يعيد صلاة العصر

পৃষ্ঠা ২৭৬