348

============================================================

49- هذا الذى حوضه يروى العطاش إذا اش تد الحرور وحاموا حومة النعم 50 - هذا الذى فوق أهل القرب مثزله يله كم به ا لله من نعم 51- هذا الذى صحبه مثل النجوم فمن ييغى التجاة غدا ياخذ بهديهم 52- هذا أبو بكر الأثقى مجاوره صديقه إذ رماه الناس بالتهم 53- هذا الوزير الذى فى الغار آنس هذا خليفته القوام بالذمم 54 - هذا الذى أنفق الأموال مسحتسبا ويت عثق بلال أفضل الحخشم 55- هذا الذى خصه بالبكر عائشة ال طهور صيديقة فاقت على العصم 56- هذا الذى عز حزب المسلمين به وذل حزب الأعادى ذل منحطم 57- هذا الرضا عمر الفاروق جارهما فى هذه الثربة المخروسة الأطم 58 - هذا الذى وافق التغزيل مفطقه وأم فى العدل نهجا واضح اللقم 59- هما وزيراه حتائم إنهما جاراه من شك فى هذا فذاك عم 167ب 6- ويبعثان إلى دار الرضامع اعظم بذلك من فضل ومن كرم 6 يا سيدى يا رسول الله يا سندى فى كل خطب تقيل موجع الألم 62- يا من إذا فر مطلوب اخو رهب.

اليه من فساقرات الدهر لم يضم 63 - يا من إذا قطع المرء الستياسب فى هواه واقتحم الأقوال لم يلم 64 - أنا المفر بذنبى قد أتيتك من يستوهب الله لى ذنبى ومجشرمى (49) الحرور: شدة الحر. وقوله: برحاموا حومة النعم، كناية عن شدة الضمأ: (53) أصيل الوزير فى اللغة: المعين والمؤيد. الذمم: العهود.

(54) يت: قطع. الحشم: الأتباع والأعوان، يعنى بهم اتباع رسول النه غلة. وسيدنا أبو بكر هو الذى اعتق سيدتا بلالا رضى الله عنهما.

55) العمم: النساء البيض زب: جماعة. منحطام: مكسدر مهزد (57) الأطم: الأبنية المرتفعة.

(58) أم: قصد. اللقم: وسط الطريق، واراد به السيرة الحنة.

59) عم: صقة مشيهة من العمى، للمبالقة فى وصفه بضعف الادرك (12) فاقرات: مصائب. لم يضم: لم يظلم.

(62) السباسب: الصحارى السقفرة.

(4) مجترم: جرم، وهو الذنب الكبير.

পৃষ্ঠা ৩৪৮