16
كذا فإن الفعل وجن، والخشبة ميجنة غير مهموزة، قال: رقابٌ كالمواجن خاظياتٌ أجأ: أجأ: جبل. * * * باب الألف والحاء وما يثلثهما: أحد: أحد بمعنى الواحد. وجاؤوا أُحاد أُحاد. وأستأحد الرجل: انفرد. وأحُد: جبلُ. أحن: الإحنة [معروفة]، والجميع الإحن. ويقال: الحنة وليست بجيدة. وآحنت الرجل مواحنة، إذًا: عاديتهُ. وأحن: غضب. * * * باب الألف والخاء وما يثلثهما أخذ: أخذت الشيء أخذًا. والأخذ على فعل: الرمد. وبه أخذ على فعل، وهو الرمدُ. والإخاذ: شيء كالغدير. وقال مسروق: شبهت أصحاب النبي. صلى الله عليه الإخاء تكفي الإخاذة الراكب، وتكفي الإخاذة الراكبين. ويجمع على الأخذ والإخاذ، فحجة الإخاذ قوله: وما ضُن بالإخاذ غدرْ وحجة الأخذِ قول الأخطل: فطل مرتبئًا للأخذ قد خميتْ وظن أن سبيل الأخذ مثمودُ والإخادة: الأرض يأخذها الرجل لنفسه يحوزها. والإخيذُ: الأسير. والمستأخذُ: المطأطئ رأسهُ. و[يقال]: أخذ الفصيلُ أخذًا، إذا أكثر من شرب اللبن ففسد بطنهُ. ومنازل القمر: نجوم الأخذ؛ لأن القمر يأخذ كل ليلة في منزل منها. وذهبوا ومن أخذ إخذهم وأخذهم. أخر: الآخر: بعد الأول. وقال أحدُ الرجلين ثم الآخر. وفعلت ذاك بأخرة، أي: آخرًا. وبعتك بيعًا بأخرة، أي: نظرةًٍ. وجاء في أخريات الناس. ومؤخر العين ومقدمها. وآخرة الرجل: مؤخرهُ. أخن: الأخنىُّ: جنس من الثياب. أخو: تأخيت الشيء مثل تحريته. قال بعض أهل العلم: سمي الأخوان لتأخي كل واحد منهما [ما يتاخاه] الآخر. وآخية الدابة: [التي يشد بها] معروفة. ولعل الأخوة مشتقة من هذا. والإخاءُ:

1 / 89