মুহিত উসুলে পৌঁছানোর পথ

مهيع الوصول إلى علم الأصول

অঞ্চলগুলি
স্পেন
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
নাসরিদ বা বানু আল-আহমার (গ্রানাডা)

مهيع الوصول إلى علم الأصول

نظم الإمام

أبي بكر محمد بن محمد بن عاصم الأندلسي الغرناطي

المتوفى سنة 829 ه

رحمه الله تعالى

وهو نظم لكتاب «تقريب الوصول إلى علم الأصول» لجد الناظم الإمام أبي القاسم محمد بن أحمد بن جزي الكلبي الغرناطي المتوفى سنة 741 ه رحمه الله تعالى

نقله إلى الشبكة : فوزي سليم منصور

*

الحمد لله الذي يعلم ما

... يكون او كان في الارض والسما

منزل الكتاب بالأحكام

... ومرسل الرسول بالإسلام

محمد أعلى الوجود منزله

... لدى الذي بالبينات أرسله

هدى إلى الرشد وللحق دعا

... مبلغا عن ربه ما شرعا

فقرر الاداب والاحكام

... وبين الحلال والحراما

حتى استقل دينه الذي ارتضى

... له فكان ناسخا لما مضى

عليه رضوان من السلام

... وأفضل الصلاة والسلام

وبعد : فالقصد بذا المنظوم

... تبييننا لأشرف العلوم

من بعد علمي الكتاب والسنن

... وهو : أصول الفقه واضح السنن

في رجز مهذب المقاصد

... أبياته ألف بغير زائد

نظمته مبتغيا للأجر

... لا للمباهاة ولا للفخر

قربت معناه بأسهل لفظ

... ومقصدي تيسيره للحفظ

وحين تم واستقل كافيا

... يبدي في الإصطلاح حظا وافيا

ومطلبي من منصف به اغتبط

... إصلاح مايلفيه فيه من غلط

والله يهدينا إلى الرشاد

... فهو لمستهديه خير هادي

-

القول في مدارك العقول

... ومقتضى تقسيمها المعقول

مدارك العقول عند التحقيق

... إما تصور وإما تصديق

فالأول : إدراك معنى ذات

... مفردة كالجسم والحياة

والثان : حكم مسند للذات

... إما على النفي أو الإثبات

كالجسم حادث وما الكهل فتى

... وذا عن الأول تركيبا أتى

كلاهما أو علم كلها وجب

... منه ضروري ومنه مكتسب

عن الضروري سواء يحصل

... أو يلزم الدور أو التسلسل

وخمسة أقسام ثان علم

... جهل وشك ثم ظن وهم

পৃষ্ঠা ১

فالعلم جازم لحق طابقا ... والجهل : جازم سواه وافقا

والشك : ما يقبل فوق واحد

... على السواء دون أمر زائد

والظن : ما يرجح والمرجوح

... وهم إذا ما وجد الترجيح

وعند حكم العقل تصديقا يرى

... لكنه بالنطق يدعى خبرا

وهو لمن يحتج في قضية

... عليه دعوى أو به قضية

والعلم قيل : لايحد إما

... لعسره أو للحصول فهما

وحده قوم من أهل المعرفه

... وأقرب الحدود : قولهم صفه

توجب تمييزا مع الغير فلا

... يحتمل النقيض فيما نقلا

القول فيما يوضح التصورا

... حتى يرى مبينا مفسرا

تصور يجعل في المعارف

... بالحد والرسم وبالمرادف

تعريف ماهية شىء إن أتى

... بالجنس والفصل فحد أثبتا

والفصل ذاتي من الصفات

... كالنطق للإنسان في الذوات

فعند ذكر الجنس يلفى جامعا

... وعند ذكر الفصل يلفى مانعا

فذاك للطرد وذا للعكس

... وناقص ما كان دون جنس

وإن أتى به مع الوصف الذي

... لازم كالذاتي فالرسم احتذي

وهو كمثل الحد في حالاته

... لدى سقوط الجنس أو إثباته

والأحسن الإتيان فيهما معا

... بأقرب الأجناس حيث وقعا

والجنس بالعالي وبالأعلى دعي

... إن لم يكن نوع لجنس أرفع

والنوع قد سموه جنسا عندما

... يلفى لأنواع له مقسما

واجتنبوا الإجمال في اللفظ وما

... أدى لدور في الجميع فاعلما

واشترطوا الإتيان بالجلي

... لا بالمساوي الميز والخفي

وفي مرادف أبوا من أن يرى

... أعم أو أخص مما فسرا

-

القول فيم يوضح التصريفا

... ويكسب الظن أو التخفيفا

أمارة مفيد ظن سم

... وادع دليلا موصلا للعلم

فأول أقسامه محصورة

... وهمية مقبولة مشهورة

وسم بالمقبول أخبار الثقة

... دون تواتر ترى محققه

وسم بالوهمي حكما يشتبه

... ويوهم العقلي لكن ليس به

وكل ما الناس عليه اتفقوا

... أو جلهم أو من بفضل يسبق

من عادة أو غيرها توافق

... فذلك المشهور وهو السابق

والعقل قد يجكم أو لن يحكما

... به ولا يخالف الملتزما

والثان عقلي وحسي وما

... ركب من ذين وسمعي سما

পৃষ্ঠা ২

وهو الكتاب عندهم بإجماع ... وسنة تواترت والإجماع

كذلك العقلي عند النظري

... منه ضروري ومنه نظري

في السمع والرؤية ثم اللمس

... والذوق والشم انحصار الخمس

وألحقوا بهذه الوجداني

... كالعلم باللذة والأشجان

ثم الذي أفاده التركيب

... تواتر والحدس والتجريب

زاد أبو المعالي والغزالي

... في قسمه قرائن الأحوال

-

القول في تسمية الألفاظ

... وحكمها نقلا عن الحفاظ

تعدد الألفاظ والمعاني

... تباين كالطير والإنسان

وعكس ذا إن استوى حيث يحل

... معناه فهو المتواطي كالرجل

وإن بدا تفاوت المذكور

... فسمه مشككا كالنور

وفي اتحاد اللفظ دون المعنى

... مشتركا يدعونه كالأدنى

وعكسه سمي بالمرادف

... مثاله كمقسم وحالف

لا باعتبار زائد في ذاته

... كالسيف والصارم من صفاته

واشترطوا في الاشتراك الوضعا

... وغير ما بالوضع نقلا يدعى

وسوف يأتي بعد ذكر النقل

... مفصلا في غير هذا الفصل

-

القول في تنوع الدلالة

... وذكر ما يلفى لها من حاله

واللفظ إما أن يدلنا على

... جميع ماله اسمه قد جعلا

أو جزئه أو لازم ما فارقه

... فأول دلالة المطابقه

والثان والثالث ذا تضمن

... وذا التزام والجميع بين

وفي التزام اللزوم يشترط

... في خارج وذهن او ذهن فقط

-

القول في التفريق بين شبهه

... وهو أكيد يحصل التنبيه به

وسم بالجزئي ما دل على

... منفرد بعينه مثل العلا

وإن يكن لا يمنع التعددا

... في الذهن فالكلي يدعى أبدا

وهبه في الخارج ذا تعدد

... أو واحدا كالشمس أو لم يوجد

وقال في المضمر عن خلاف

... بوضعه كليا القرافي

واختص في استعماله والأكثر

... من قال جزئيا يكون المضمر

والجزء ما ركب منه الكل

... والكل مجموع وذاك أصل

وما اقتضى حكما لفرد فرد

... فسمه كلية بالقصد

وما اقتضى حكما على فرد فقط

... فقد دعوا جزئية هذا النمط

-

القول في التبيين للحقائق

... بذكر مثل الضد والموافق

إن نظرت حقيقة مع أخرى

... فأربع حالاتها باستقرا

تبائن كالحي والجماد

পৃষ্ঠা ৩

... فحكم ذا وذا على انفراد أو التساوى حاصل بالقوة

... مع فرس أو ما يكون نحوه

وجود كل واحد يستلزم

... أن يوجد الثاني كذاك العدم

أو أن يكون كل واحد ينص

... أعم من وجه ومن وجه أخص

فذان ما في واحد على الثان

... دلالة كأبيض وإنسان

أو العموم والخصوص مطلقا

... بينهما كمثل أرض أو نقا

فنفي ذي العموم ينفي الثاني

... والعكس في الوجود ذو برهان

ولا دليل عند إثبات الأعم

... أو نفي مخصوص على الاخر ثم

وضبط ذا الباب بكل يحصل

... وذو الخصوص ما عليه تدخل

مع صدقه من جهة وإن يكن

... من جهتين فالتساوي لم يخن

وإن تكن في الجهتين تكذب

... فحاصل تباين لا يحجب

-

القول في تبيين أنواع الحجج

... وما به استدل عالم فحج

والحجة العقلية المشهوره

... أنواعها ثلاثة محصورة

وهي القياس ثم الاستقراء

... وبعد بالتمثيل قسما جاءو

أما القياس المنطقي فهو ما

... ركب مما فوق جملة سما

فجا بحكم عند ذا التركيب

... إثباته أو نفيه المطلوب

يدعى نتيجة وما ولدها

... مقدمات أعقموا مفردها

فإن تكن جملتها قطعيه

... سمي برهانا بغير مريه

وإن تكن إحداهما مظنونه

... فينتج المظنون لا ما دونه

لأجل أن مقتضى القطعيه

... له توقف على الظنيه

والحكم إن يوجد على طريقه

... لأكثر الأفراد في حقيقه

فيغلب الظن بأن الحكم عم

... أفرادها فذاك الاستقرا الأتم

والحكم للجزء بحكم مثله

... سمي بالتمثيل عند أهله

وذا الأخير أصعب الأقسام

... والفرق مأخوذ من الأحكام

أو ماله الخصوص من وجه ومن

... وجه عموم فتفهم واستبن

وكل معلوم لثان ذكرا

... نقيضا او خلافا او ضدا يرى

فالأول الممنوع أن يجتمعا

... كالليل والنهار أو يرتفعا

فذا وجود واحد مهما وجد

... يبدي انتفا الآخر واعكس ذا تجد

ثم الخلافان اللذان يمكن

... رفعهما والاجتماع يمكن

فما يدل واحد على الثاني

... بحاله كطائر وإنسان

وسم بالضدين ما يمتنع

... جمعهما وذا كذا يرتفع

فيستدل بوجود الواحد

পৃষ্ঠা ৪

... على انتفاء الثان دون زائد وبالبياض والسواد مثلا

... والحكم في جميعها قد انجلى

-

القول في حكم القياس المنطقي

... وذكر ما احتج به أو اتقي

في خمسة كل القياس قد حصل

... سفسطة شعر خطابة جدل

والخامس البرهان يدعى وهو ما

... كانت قضاياه كما تقدما

قطعية مثل البديهيات

... وحكمه من بعد هذا ياتي

والجدل الذي هنا إثباته

... هو الذي تلفى مقدماته

مقبولة في الحكم أو مشهوره

... وقد ترى كاذبة في صوره

والقصد منه أن يكون الخصم

... يغلب خصمه به فيسموا

ثم الخطابة التي تبنى على

... ما كان مقبولا وظنا حصلا

فتقنع النفوس مع قبولها

... نقيض ما يكون من محصولها

والقصد منها أن يميل السامع

... لما يراد منه وهو طائع

والشعر ذو التشبيه والتمثيل

... يبنى على المجاز والتخييل

وهو مع اليقين في بطلانه

... مؤثر في النفس ذا من شانه

فائده إثباته شيئا ما

... حتى يعود في الوجود وهما

وهو أعم في اصطلاح المنطق

... لكونه نظما ونثرا فافرق

ثم الذي سموه منه سفسطه

... ما حاز في الكلام قصدا غلطه

من جهة الألفاظ والمعاني

... أو جهة التركيب في البرهان

أو نقض شرط من شروط الوضع

... أو جعل وهمي مكان القطع

أو من طريق الحذف والإضمار

... وما لتغليط من انحصار

-

القول في تنوع البرهان

... والحكم فيه واضح البيان

وقسم البرهان للحملي

... في القسمة الأولى وللشرطي

فالثان قسمان فمنه المتصل

... ومنه ما يدعونه بالمنفصل

وأول القسمين في البرهان

... إنتاجه يدعى بالاقتراني

وهو مركب كم تقدما

... من جملتين أو يزيد فاعلما

ويحصل الإنتاج من معناهما

... وقد ترى محذوفة إحداهما

لكن مع العلم بها بحيث لا

... يحدث إشكال وبعد جعلا

تسليم حكم سلب أو إيجاب

... أو علمه شرطا بهذا الباب

وكل جملة دعوا مقدمه

... إذا القياس حازها متممه

أجزاؤها الموضوع وهو المخبر

... عنه ومحمول وذاك الخبر

ثم حدوده ثلاثة ترى

... فحده الأوسط ما تكررا

وبعد ذا الأول سم أصغرا

পৃষ্ঠা ৫

... وسم بالأكبر ما تأخرا وسم صغرى حيث حل الأصغر

... وسم كبرى حيث حل الأكبر

وسم عند الفقهاء المسندا

... حكما ومحكوما عليه المبتدا

وإن تكن نتيجة فسمها

... وجه الدليل في اصطلاح الفقها

-

فصل : وسموا أضرب القضية

... محصورة مهملة شخصيه

فسم ما موضوعها جزئي

... شخصية كمثل (( زيد حي ))

( وما تكون ذاتها محتمله

... للكل والبعض فتلك المهمله )

فاطرحوا المهمل والشخصيا

... مع كونه موجبا او منفيا

واستعملوا من بعد ذا المحصور

... ولفظه الحاصر سموا سورا

وهو ككل في التي كليه

... ومثل بعض في التي جزئيه

كلتا هما قسمان إما سالبه

... للحكم أو موجبة مطالبه

والسور في كلية السالب لا

... شيء وليس بعض للعكس اجعلا

أربعة مضروبة في أربعة

... لكل شكل صور مجتمعه

تشمل للمنتج والعقيم

... بمقتضى التركيب والتقسيم

وصور الأشكال أربع فقط

... محصورة لذاك بالحد الوسط

أعني به الأوسط وهو العله

... فاعرف من الفقه بذا محله

فإن يك المحمول عند الصغرى

... مع كونه الموضوع عند الكبرى

فذاك في الأشكال يلفى الأولا

... والكامل الذي عليه عولا

كأن بدا بذاته للنفس

... وغيره بالخلف أو بالعكس

وينتج الأربعة المطالب

... والغير للجزئي أو للسالب

والشرط في الأنتاج كون الكبرى

... كلية ومنع سلب الصغرى

فالأضرب التي حواها المنتج

... أربعة وغيرها لا ينتج

وعكس ذا التركيب يلفى الرابعا

... لبعده عنه وليس نافعا

وبعضهم يجعله عكسا له

... فيكتفي به ويلغي نقله

وخمسة منتجه ولا تجي

... كلية موجبة في المنتج

والثان ما الأوسط محمول لدى

... قضيتية أربع ما ولدا

إنتاجه بأن تكون الكبرى

... كلية قد خالفت للأخرى

إيجابا او سلبا وهذا الشكل لا

... ينتج إلا السلب حيثما انجلى

والثالث الذي يكون الأوسط

... بعكس هذا فيهما واشترطوا

إيجاب صغراه ولا تخلوا ترى

... إحداهما كلية مهما جرى

وكل ما ينتج هذا أبدا

... جزئية وستة قد ولدا

-

فصل ومهما كان في قضيه

পৃষ্ঠা ৬

... في الكل سلب أو ترى جزئيه فتتبع النتيجة الخسيسا

... ولا ترى تتبع النفيسا

ويبطل الإنتاج مهما وقعا

... من القضيتين فيهما معا

-

فصل وعكس في القضايا يتضح

... تحويل جزئيها على وجه يصح

فما يكون موجبا ينعكس

... موجبة جزئية إذ ينكس

والسلب كليته اعكس مثلها

... وغيرها اتركها فلا عكس لها

وسم بالنقيض حيث ياتي

... مخالفا في نفي او إثبات

فما ترى في حالة كليه

... نقيضها من غيرها جزئيه

-

فصل : وما سمى بالمتصل

... يدعونه تلازما وهو جلي

وكل ما فيه من الأجزاء

... ركب من شرط ومن جزاء

وجملة أخرى تسمى استثنا

... بالفظ لكن وما في المعنى

وجملة الشرط دعوا مقدما

... ثم الجزاء تاليا وربما

سموه باللازم والملزوم

... يدعى به الشرط وذا معلوم

والسور حرف الشرط في ذا الضرب

... ومع أداة النفي سور السلب

فاستثن عين ما دعوا مقدما

... فذاك عين التالي عنه لزما

كذا نقيد التالي عنه يلزم

... نقيض ما جاء به المقدم

وذاك للزوم دون العكس إذ

... يحتمل الثاني العموم حينئذ

وليس ينفي نفي ما خص الأعم

... ولا الأعم يقتضي الأخص ثم

وما به النقيض يستثنى دعوا

... قياس خلف وهو غالبا بلو

-

فصل : وينتج القياس المنفصل

... لكن بالاستثناء مثل المتصل

وهو الذي بعض أولي التعليم

... يدعونه بالسبر والتقسيم

تعدد اللازم فيه لازم

... مع التنافي ذاك حكم جازم

ونوع ذا القياس ما ركب من

... قضية بها العناد يقترن

فإن تعاندا بين صدق وكذب

... فهي الحقيقة إذا ما تنتسب

فإن يكن في الصدق وحده فذى

... مانعة الجمع دعوها فاحتذي

وإن يكن في كذب فهذه

... مانعه الخلو سموها به

فاستثن في الأول عينا ينتج

... نقيض غيره وعكس منتج

والثان كالأول دون عكس

... والعكس للثالث دون لبس

-

فصل : ومهما لم يقم دليل

... على قضية وذا تكميل

أبطل نقيضها ومنه تستدل

... على ثبوتها كذا العكس استقل

فحيثما كذب شيء يصدق

... نقيضه والعكس أيضا حققوا

إن يك محكوم عليه يتحد

পৃষ্ঠা ৭

... في ذا وذا والحكم مثله وجد القول في ثلاثة الأحوال

... الوضع والحمل والاستعمال

فالوضع أن يدل باللفظ على

... معنى وقسمين استقر أولا

فغير مسبوق يسمى المرتجل

... وغيره المنقول إن كان انتقل

دون علاقة وإن كانت له

... علاقة فذا المجاز حله

وقصدنا باللفظ قصد الوضع

... يدعى بالاستعمال عند الجمع

بحيث ما كان من الحالات

... واختلفوا في مبدإ اللغات

والقول بالتوقيف في البعض نقل

... وكل ما قد قيل فيه محتمل

وسم بالحمل اعتقاد السامع

... في قصد مستعمل لفظ واقع

مع كونه أصاب ما أراده

... أو لم يوافق قصده اعتقاده

-

فصل : وفي وجود لفظ المشترك

... في معنيين الخلف باد مشترك

واللفظ ذو المجاز والحقيقة

... قد اقتفى ي حكمه طريقه

وحكمه توقف إن وردا

... من كل ما يوضحه مجردا

وقد أجاز الشافعي حمله

... على معانيه وقوى نقله

أما الذي تعضده قرينه

... فتقتفي سبيلها المبينه

-

القول في المجاز والحقيقه

... على اصطلاح واضعي الطريقه

حقيقة سمى الذي استعمل في

... معناه والعكس والمجاز يقتضي

لكن بشرط أن ترى بينهما

... علاقة وذكر ذا تقدما

كلاهما قسم للعرفي

... واللغوي الأصل والشرعي

لكن بالاستعمال قد ينعكس

... حالهما عند الذي يلتمس

ثم المجاز أضرب محصوره

... من جهة العلاقة المذكوره

أولها المجاز بالتشبيه

... أو باستعارة لقصد فيه

أو باسم كل جيء للبعض به

... أو عكسه وليس بالمشتبه

أو بمجاور يسمى باسم ما

... جاوره وذاك حكم علما

كذاك إن سمى باسم للسبب

... مسبب والعكس غير مجتنب

وما يسمى باسم ما يستقبل

... أو ما مضى والوصف ذاك يعدل

والنقص في الألفاظ كالزياده

... قد جاء بالمجاز في الإفاده

ومنه ما يكون في الأفراد

... ومنه في التركيب والإسناد

-

القول في العموم والخصوص

... والحكم فيهما على المنصوص

أما العموم فشمول اللفظ في

... مدلوله لكل فرد فاعرف

لفظ جميع بعض ما يدل

... عليه مثل اجمع وكل

والجمع مطلقا بلام وألف

... كذا أسمه إن كان فيه ما وصف

পৃষ্ঠা ৮

ومفرد عرف بالأداة ... لكن إذا كانت لجنس تاتي

ومن وأي والذي وكل ما

... فرع منهما وكذا مهما وما

ثم متى تعم في الزمان

... كحيث ثم أين في المكان

وفي سياق النفي عمت نكره

... والخلف في الفعل به لن تنكره

وفي خطاب الناس في الأفهام

... يندرج العبيد في الأحكام

كذا الخطاب للرجال يشمل

... في حكمه النساء حيث يقبل

في غير ما قد خصه الدليل

... من الفريقين وذا تكميل

-

فصل : لديه يذكر الخصوص

... وحده وما به التخصيص

فحده إخراج بعض ما استقر

... في جهة العموم قبل أن تقر

ثم المخصصات منها متصل

... كالشرط والغاية غير منفصل

كذلك الوصف والاستثناء

... حكم الجميع عندهم سواء

ثم سوى الوصف إذا ما يرد

... من بعد أشياء بذاك تقصد

فمالك على الجميع رده

... وذو العراق للأخير وحده

ونوعها الثاني يسمى المنفصل

... لكنه على ضروب يشتمل

العقل والسنة والكتاب

... نصا ومفهوما بلا ارتياب

كذلك الحس وفعل الشارع

... وما أقره بلا منازع

ومثل ذا الإجماع عند الناس

... وإنما الخلاف في القياس

وكلها تخص الكتابا

... ومثله السنة بابا بابا

والعرف كالعادة لا يخصص

... وقيل : بل كلاهما مخصص

والخلف في العطف على ما خص أو

... عطف الذي خص عليه قد رووا

كمثل ما الراوي له قد خالفه

... فعمه ولا تكن مخالفه

وجائز تخصيص ما عم إلى

... بقاء واحد له فما علا

وجاز تخصيص العموم الواقع

... بالسبب المخصوص عند الشافعي

والأكثر التعميم قالوا قد وجب

... إن مستقلا قد أتى دون السبب

وإن أتى من غير ما استقلال

... فهو له تال بكل حال

ثم الذي خصص يبقى حجه

... من بعد ذا للمقتفين نهجه

وجائز تأخير ما قد خصصا

... كمثل يوصيكم بنحن خصصا

والجمع عند مالك أقله

... ثلاثة واثنان عنه نقله

واللفظ في الخصوص والعموم

... في أربع يحصر بالتقسيم

إذ كل نوع منهما قد أطلقا

... إما لمثل أو لعكس مطلقا

-

القول في الحكم في الاستثناء

... من المخصصات للأشياء

পৃষ্ঠা ৯

وحده إخراج بعض يدخل ... في الحكم بالأداة كيما يفصل

وهو من المنفي إثبات ومن

... نقيضه يكون نفيا فاستبن

والمقتضي دخول ما يستثنى

... علم وظن أو جواز أغنى

فالعلم مقتضيه في النصوص

... مما كعشرين على الخصوص

والظن يقتضيه في الظواهر

... وفي العمومات بغير حاجر

كما اقتضى الجواز في الزمان

... كذاك في الأحوال والمكان

-

فصل : ولا يجوز ما يستثنى

... من جملة جميعها في المعنى

وجلها يمنعه ابن الطيب

... وغيره فيه الجواز يجتبي

والوصل فيه لازم وما وصف

... عن ابن عباس ففي باب الحلف

-

فصل : والاستثناء إن تعددا

... ولم يكن في قصة منفردا

فالزوج راجع لحكم أصليه

... والفرد كالأول في محله

-

القول في المطلق والمقيد

... والحكم فيهما وفي المقيد

وسم بالمطلق كليا خلا

... من كل تعيين إذا ما استعملا

لذاك لا يكون إلا نكره

... إذ بالشياع قد غدت مشتهره

واكتف في الحكم عليه إن بدا

... بالفرد منه أي فرد وجدا

ثم الذي يدخله تعيين

... ولو بوجه كيفا يكون

من وصف أو شبه له مقيد

... فذاك قد سموه بالمقيد

وذان أمران إضافيان

... بمقتضى الإبهام والبيان

فرب مطلق بنسبه يرد

... مقيدا بنسبة واعكس تجد

فأحمل على الإطلاق مطلقا وجد

... دون مقيد له حيث يرد

واحمل على تقييده مقيدا

... ليس له من مطلق إن وردا

-

فصل : وقسم مطلقا في موضع

... مقيدا في آخر لأربع

ما أتفق الحكم لديه والسبب

... فها هنا الحمل على القيد وجب

وعكسه الإجماع فيه انعقدا

... في عدم الحمل على ما قيدا

والخلف في مختلف في السبب

... لا الحكم مثل عكسه في المذهب

والشافعي فيهما قيد ما

... أطلق والنعمان للمنع انتمى

-

القول في الظاهر والمؤول

... والنص مع مبين ومجمل

النص ما دل على معناه

... ثم أبى احتمال ما سوه

وإن يكن لمعنيين يحتمل

... فصاعدا فسمه بالمحتمل

وهو مع الراجح ظاهر وفي

... مقصود مرجوح مؤول قفي

وإن يكن في كل ما يحتمل

... على السواء فاسم ذاك المجمل

পৃষ্ঠা ১০